أعلنت عمليات القوات الأمنية باليمن، اليوم الجمعة، إنهاء حظر التجوال في عموم مديريات العاصمة المؤقتة عدن، وعودة حركة المواطنين والمركبات إلى وضعها الطبيعي، ابتداءً من اليوم.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأنت)، أن التعميم وجه الجهات المختصة باتخاذ ما يلزم تنفيذه بهذا التعميم وتنظيم حركة السير بما يضمن حفظ الأمن والنظام العام.
من جهة أخرى، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد اليمنية، اليوم، عن استئناف تشغيل مطار سيئون الدولي أمام الرحلات الجوية، ابتداءً من صباح بعد غد الأحد.
ووفقاً لبيان صادر عن الهيئة؛ فإن هذا الاستئناف يأتي عقب استكمال كافة الأعمال الفنية الخاصة بإعادة التأهيل في عدد من مرافق المطار؛ بما يضمن الجاهزية التشغيلية، ورفع مستوى السلامة والخدمات المقدّمة للمسافرين وشركات الطيران.
من ناحية أخرى، رحبت رئاسةُ هيئةِ التشاورِ والمصالحةِ اليمنية، بالإعلانِ الصادرِ عن هيئةِ رئاسةِ المجلسِ الانتقالي والقيادةِ التنفيذيةِ العليا وبقيةِ الهيئاتِ التابعةِ لها بشأنِ حلِّ المجلسِ الانتقالي الجنوبي، واعتبرت الاعلان خطوةً إيجابيةً تُسهمُ في تهيئةِ المناخِ العام نحو الحوارِ والتوافقِ الوطني والمصالحة.
وقالت رئاسةُ الهيئةِ – في بيان – إن هذه الخطوةَ تُمثِّلُ فرصةً مهمةً لتغليبِ المصلحةِ العامة، وفتحِ صفحةٍ جديدةٍ تقومُ على الشراكةِ الحقيقيةِ دون استقواءٍ أو إقصاء، ونبذِ الخلافات، وتوحيدِ الجهود بما يخدمُ أمنَ واستقرارَ اليمنِ والمنطقة، ويضمنُ حلًّا عادلًا للقضيةِ الجنوبية، مؤكدة أن المرحلةَ الراهنةَ تتطلبُ من جميعِ القوى والمكوناتِ الجنوبية التحلِّي بروحِ المسئولية، والانخراطِ الجادِّ في مساراتِ الحوار؛ بما يُفضي إلى حلولٍ عادلةٍ ومستدامة، ويُعزِّزُ دورَ المؤسسات، ويحفظُ النسيجَ الاجتماعي، ويصونُ وحدةَ الصف.
بدوره رحب مجلس الشورى اليمني، بإعلان حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكدا -في بيان- أن معالجة القضية الجنوبية لا يمكن أن تتم عبر مشاريع أحادية أو أطر مفروضة بقوة السلاح، وإنما من خلال مسار سياسي جامع، يستند إلى المرجعيات الوطنية، ويحترم إرادة المواطنين، ويصون وحدة الصف، ويخدم استقرار اليمن والمنطقة.
كما أكد المجلس دعمه الكامل لجميع القرارات والإجراءات التي اتخذها مجلس القيادة الرئاسي اليمني، والهادفة إلى ضبط المشهد السياسي والأمني، والحفاظ على وحدة الصف، ومنع الانزلاق نحو الفوضى أو التمرد المسلح، داعيا جميع القوى والشخصيات والفعاليات الجنوبية إلى التعاطي الإيجابي والمسئول مع أي مسار حواري قادم، والانخراط الجاد في نقاش وطني شامل، بعيدا عن الإقصاء والمغامرة؛ وبما يفضي إلى رؤية مشتركة تعالج جذور القضية الجنوبية ضمن إطار الدولة اليمنية.
المصدر : أ ش أ

