أكد المنسق المقيم للأمم المتحدة في العراق غلام محمد إسحق زي أنه بانتهاء مهمة بعثة (يونامي) فإن الوجود الأممي في بلاد الرافدين يتحول من توجه قائم على البعثات والسياسة إلى التركيز بشكل أكبر على التنمية.
وقال إسحق زي :”إن هذا التحول يهدف إلى دعم الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية للعراق، وكذلك لتعزيز الكثير من العمل الذي تم إنجازه في العقدين الماضيين للحفاظ على هذه المكاسب ومواصلة دعم المؤسسات العراقية”.
وأضاف المنسق المقيم للأمم المتحدة في العراق أنه من أجل تحقيق الأهداف الأممية الجديدة في بغداد، وقع العراق على إطار عمل للتعاون مع الأمم المتحدة تبلغ مدته خمس سنوات يركز هذا الإطار على محاور رئيسية بما فيها النمو الاقتصادي، والخدمات الاجتماعية، وحماية البيئة ومواجهة تغير المناخ، والحوكمة وسيادة القانون.
وأشار غلام محمد إسحق زي إلى أن هناك مؤشرات إيجابية على أن العراق سيسهم في تمويل تنفيذ إطار التعاون الجديد..قائلا :”إن هذا يظهر تزايد الشراكة والمسؤولية من جانب الحكومة العراقية، وسعيها لأن تصبح جهة مانحة بعد أن كانت متلقية للمساعدات الإنسانية والتنموية لسنوات عديدة”.
المصدر : وكالات

