قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده قد تدعم توجيه ضربة كبيرة أخرى لإيران إذا استأنفت تطوير برنامج الصواريخ الباليستية أو برنامج الأسلحة النووية، وحذر حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) من عواقب وخيمة إذا لم تلق سلاحها .
وأشار ترامب، الذي كان يتحدث إلى جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقب اجتماعهما الاثنين في منتجع مار الاجو في فلوريدا، إلى أن طهران ربما تعمل على استعادة برامج الأسلحة بعد القصف الأمريكي العنيف في يونيو.
وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي “كنت أقرأ أنهم يطورون أسلحة وأشياء أخرى، وإذا كانوا يفعلون ذلك، فهم لا يستخدمون المواقع التي دمرناها، بل ربما مواقع مختلفة”.
وأضاف “نعرف بالضبط إلى أين يتجهون، وماذا يفعلون، وآمل ألا يفعلوا ذلك لأننا لا نريد أن نهدر وقودا على طائرة بي-2″، في إشارة إلى القاذفة التي استخدمت في الضربة السابقة.
وتابع “إنها رحلة تستغرق 37 ساعة في الاتجاهين. لا أريد أن أهدر الكثير من الوقود”.
وقال ترامب، الذي تطرق خلال الأشهر القليلة الماضية إلى اتفاق نووي محتمل مع طهران، إن محادثاته مع نتنياهو ركزت على دفع اتفاق السلام الهش في غزة الذي توسط فيه الرئيس الأمريكي فضلا عن معالجة المخاوف الإسرائيلية حيال إيران وجماعة حزب الله في لبنان.
وقال نتنياهو الأسبوع الماضي إن إسرائيل لا تسعى إلى مواجهة مع إيران، لكنها على علم بالتقارير، وقال إنه سيتناول أنشطة طهران خلال محادثاته مع ترامب.
قال ترامب إنه يريد الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس الذي تم التوصل إليه في أكتوبر بعد عامين من اندلاع الحرب في غزة، وهي مرحلة تتضمن نشر قوات دولية لحفظ السلام في القطاع الفلسطيني.
وتتبادل إسرائيل وحماس الاتهامات بارتكاب انتهاكات كبيرة للاتفاق، ولا يبدو أنهما اقتربتا من قبول الخطوات الأصعب المتوقعة بموجب المرحلة المقبلة.
فحماس التي ترفض إلقاء سلاحها، تعاود بسط سيطرتها مع استمرار تمركز القوات الإسرائيلية في نصف أراضي القطاع تقريبا.
المصدر: وكالات

