أكد القيادي في حركة حماس باسم نعيم أن الحركة منفتحة على خيار تخزين أو تجميد السلاح للحفاظ على قدرة الفلسطينيين على الدفاع عن أنفسهم وفق تعبيره.
وصرح باسم نعيم قائلا: ” حماس منفتحة على مناقشة مثل هذه الأفكار في سياق وقف إطلاق نار طويل الأمد أو هدنة ضمن مسار سياسي يُفترض أن يُفضي إلى قيام دولة فلسطينية. وإن لم يكن الأمر كذلك، فنحن مستعدون لمناقشة فكرة التخزين أو التجميد بناء على ترتيبات أمنية شاملة، تُحافظ في المقام الأول على قدرة الفلسطينيين على الدفاع عن أنفسهم في حال تعرضهم لهجوم”.
ودخل ملف سلاح حماس مرحلة حساسة بعد إعلان خليل الحية استعداد الحركة لتسليم سلاحها لـ”دولة فلسطينية ذات سيادة” تُدير غزة، بشرط انتهاء الاحتلال، في وقت تتكثف فيه الجهود الأميركية للإعلان عن “مجلس السلام” الذي سيقوده ترامب لإدارة القطاع تحت تفويض أممي.
وفي المقابل قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستنتقل قريباً إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار في قطاع غزة، لكنه رهن ذلك بإنهاء حكم حركة “حماس” ونزع سلاحها، وواصفاً المرحلة بأنها “أكثر صعوبة”.
وبحسب تقارير سابقة يُفترض أن يُعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، انتقال عملية السلام في غزة إلى مرحلتها الثانية، قبل أعياد الميلاد.
وتشمل المرحلة الثانية من الاتفاق انسحاباً إسرائيلياً إضافياً من أجزاء من غزة، ونشر قوة دولية للاستقرار، وبدء العمل بهيكل الحكم الجديد الذي يتضمن “مجلس السلام” بقيادة ترامب.

