أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، أن غارة الاحتلال الإسرائيلي التي استهدفت منطقة “المصيلح” في جنوب البلاد؛ أدت إلى سقوط قتيل من الجنسية السورية.
وأفادت الوزارة – وفقا لما أوردته الوكالة اللبنانية للإعلام اليوم السبت – بإصابة 7 أشخاص بجروح، أحدهم من الجنسية السورية، و6 لبنانيين من بينهم سيدتان.
وكانت سلسلة غارات إسرائيلية قد استهدفت ، فجر اليوم السبت، مناطق في قضاء صيدا جنوب لبنان.
وطالت الغارات المنطقة بين المصيلح والنجارية في قضاء صيدا واستهدفت معرضاً للجرافات والحفارات، ما أدى إلى احتراق وتدمير العديد من الآليات والسيارات.
كما أدت الغارات إلى تضرر عدد من أعمدة الكهرباء في المنطقة، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي في عدة مناطق.
من جانبه قال الجيش الإسرائيلى فى بيان: “هاجم الجيش الإسرائيلى بنية تحتية تابعة لحزب الله فى منطقة جنوب لبنان، حيث كانت آليات هندسية تستخدم لإعادة بناء البنية التحتية الإرهابية فى المنطقة التى كانت تتواجد فيها”.
وقبل أيام، استهدفت أيضاً مسيرة إسرائيلية سيارة في منطقة زبدين بالنبطية جنوباً، كما شهدت منطقة البقاع، شرق البلاد، 3 غارات إسرائيلية.
يشار إلى أنه رغم سريان وقف معلن لإطلاق النار منذ نوفمبر من العام الماضي (2024) بين إسرائيل وحزب الله، تشن القوات الإسرائيلية غارات متكررة على مناطق مختلفة في الجنوب اللبناني، والبقاع، مؤكدة أنها “تستهدف حزب الله”.
كما أبقت إسرائيل على وجود قواتها في أكثر من خمس تلال لبنانية استراتيجية تشرف على جانبي الحدود.
في حين نشرت الحكومة اللبنانية الجيش في مناطق مختلفة من الجنوب، وأقرت في أغسطس الماضي خطة لنزع سلاح حزب الله، وكلفت الجيش وضع تفاصيلها، وهو ما حصل بالفعل.
إلا أن الجيش اللبناني أكد أن استمرار الغارات الإسرائيلية وعدم الانسحاب الإسرائيلي، يعرقل جدول انتشاره الكامل في الجنوب.
المصدر: وكالات
المصدر: وكالات

