الاحتلال يحرق صالة الاستقبال والمغادرة بالجانب الفلسطيني من معبر رفح .. وحماس وفتح تدينان
أحرق الجيش الإسرائيلي صالة المغادرين وعددا من مرافق الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري جنوبي قطاع غزة، وذلك بعد نحو 40 يوما من السيطرة عليه في السابع من مايو الماضي.
وأظهرت صورة تداولتها حسابات فلسطينية على مواقع التواصل الاجتماعي صالة المغادرين في المعبر وقد أحرقت بشكل كامل.
وأدانت حركتا حماس وفتح إقدام الاحتلال الإسرائيلي على إحراق مبنى الاستقبال والمغادرة ومنشآت أخرى داخل معبر رفح، ما أدى لخروجه تماما من الخدمة، ووصفتا ذلك بأنه عمل إجرامي وسلوك همجي يأتي في إطار حرب الإبادة المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني ودليل واضح على نوايا الاحتلال فصل القطاع عن العالم الخارجي والسيطرة الأمنية علىه.
وفي بيان لها قالت حركة حماس: «إن إقدام جيش الاحتلال المجرم على إحراق مبنى المغادرة ومنشآت أخرى داخل معبر رفح والتسبب في خروجه تماماً عن الخدمة هو عمل إجرامي وسلوك همجي يأتي في إطار حرب الإبادة المتواصلة ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة».
وأكدت الحركة أن الاحتلال الصهيوني المجرم يتحمل تبعات هذه الجريمة التي تتسبب في قطع تواصل الفلسطينيين مع العالم الخارجي، وحرمان آلاف المرضى والجرحى من السفر لتلقي العلاج في الخارج، ما يتطلب كذلك، تحركاً دولياً فاعلاً لفتح المعبر وتسهيل السفر لمواطنينا، وتسهيل دخول المساعدات الغذائية والإغاثية الطارئة للقطاع الذي يتعرض لحرب تجويع صهيونية بشكل متعمد».
من جانبه، قال المتحدث باسم حركة فتح، منذر الحايك: «إن حرق مبنى الاستقبال والمغادرة في معبر رفح دليل واضح على نوايا الاحتلال فصل غزة عن العالم الخارجي والسيطرة الأمنية على كامل القطاع».
وأشار إلى أن الاحتلال يرتكب جرائم الحرب ويغلق المنافذ البرية ويمنع دخول المساعدات الإنسانية ويمنع خروج المرضى.
وطالب الحايك العالم بالتحرك الفوري لإنقاذ المواطنين الفلسطينيين من الجوع وفتح المعبر لخروج المرض
على صعيد آخر، أكد الجيش الإسرائيلي، في آخر إحصائية له اليوم الاثنين، أن 16 عسكريا، بين ضابط وجندي، أصيبوا في معارك غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن 3848 ضابطا وجنديا أصيبوا منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر الماضي، مشيرا إلى أن 1942 منهم أصيبوا خلال العملية البرية.
كما أكد الجيش الإسرائيلي أن عدد القتلى من الضباط والجنود ارتفع إلى 662 قتيلا، منهم 582 أصيبوا بجروح بالغة منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر.
ولم يتطرق المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في تغريدة على منصة “إكس”، إلى تفاصيل الواقعة، لكن حركة حماس أعلنت قال في وقت سابق إنها قتلت وأصابت عددا من جنود الاحتلال الإسرائيليين في كمين لناقلة جند مدرعة في رفح بجنوب القطاع.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن 8 جنود لقوا حتفهم في “حادث خطير”، إثر اصطدام مركبتهم المدرعة بعبوة ناسفة بالقرب من مخيم تل السلطان للاجئين.
وتابعت: “وقعت الكارثة في حدود الساعة الخامسة صباحا.. أنهت القوة الإسرائيلية نشاطها وكانت في طريق العودة على متن مركبة مدرعة، حين وقع الانفجار الكبير، مما أدى إلى اشتعال النيران”.
وأضافت أن 241 عسكريا ما زالوا يتلقون العلاج بعد إصابتهم بمعارك غزة، جروح 28 منهم خطيرة.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أكد السبت الماضي، مقتل 8 من جنوده في انفجار وقع بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
المصدر : وكالات
