مدير جهاز “مستقبل مصر”: نعمل بشكل دؤوب من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي
أكد المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر الدكتور بهاء الغنام، حرص الجهاز على العمل الدؤوب من أجل إتمام آمال وطموحات الشعب المصري في غذاء آمن وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
وقال الغنام ـ في كلمته خلال افتتاح المرحلة الأولى من موسم حصاد مشروع مستقبل مصر للتنمية المستدامة بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي ـ “إن الرئيس السيسي عندما حمل مسؤولية هذا الوطن قرر أن يعيد بناءه ليحقق للشعب المصري آمال الحياة الكريمة واستقلال القرار، وانطلق بنا بعمل دؤوب وجهد لا يفتر وعزيمة لا تلين”.
وأضاف ،أن الشعب المصري كان دائما على مدار تاريخه الطويل الضارب بعمق في تاريخ أعرق الأمم، ينهض بالأعمال العظيمة والجليلة ، واليوم نباهي الدنيا بأسرها بما أنجزته مصر في سنوات قليلة في جميع ربوع الوطن من مشروعات زراعية وصناعية عملاقة،.
وقدم الدكتور بهاء الغنام، عرضا مفصلا حول الإنشاءات وأنواع الأنشطة المختلفة للجهاز التي تتضمن مشروعات زراعية وثروة حيوانية ، وتنمية عمرانية ، وقوى عاملة ، بالشراكة مع القطاع الخاص .
وأشار إلى أن القطاع الزراعي يمثل 15 % من الناتج القومي المصري ويضم 25 % من الأيدي العاملة في جمهورية مصر العربية .. موضحا أن إجمالي الحاصلات الزراعية والتصنيع الزراعي قدر بـ 9 مليارات دولار.
وأوضح المدير التنفيذي للجهاز أن جهاز مستقبل مصر يمتلك عدة مشروعات زراعية في سيناء والسادات والمنيا وبني سويف والكفرة والداخلة والعوينات والصحراء الغربية .. وهي تعد باكورة مشروع “الدلتا الجديدة” الذي يمثل 2ر2 مليون فدان وبدأ من محور “تحيا مصر”.
وأكد تكاتف كافة أجهزة الدولة من أجل إنجاح مشروع الدلتا الجديدة الذي بدأ في المرحلة الأولى العمل على المياه الجوفية، أما المرحلة الثانية فبدأت في معالجة مياه الصرف الزراعي واستخدامها بدلا من إهدارها.. مشيدا بالدور الذي قامت به الهيئة الهندسية للقوات المسلحة في موضوع المسار الناقل لأكثر من 166 كيلومترا لمحطة معالجة تقدر بـ 5ر7 مليون متر مكعب وهي تعد أكبر محطة في العالم لمعالجة مياه الصرف الزراعي.
وقال المدير التنفيذي لجهاز “مستقبل مصر” الدكتور بهاء الغنام، إن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي تركزت على الحد من البطالة قبل النظر إلى اقتصاديات المشروع ، وذلك بزيادة الأيدي العاملة ودخولها إلى سوق العمل، وهو ما تم تفعيله في مشروعي المنيا وبني سويف.
وأضاف الدكتور بهاء الغنام ـ في كلمته خلال افتتاح المرحلة الأولى من موسم الحصاد لمشروع “مستقبل مصر” للتنمية المستدامة بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي – أن مشروعي المنيا وبني سويف شملا 62 فدانا على طريق أسيوط الشرقي بحجم إنفاق ضخم ، مشيرا إلى مشروع “سنابل سونو ” في مدينة أسوان والذي يعتبر أحد المشروعات الزراعية العملاقة في محافظة تمتلك أفضل القطاعات الاقتصادية وهو قطاع السياحة.
وأشار إلى أن قطاع السادات من أفضل الأراضي الزراعية من حيث التصنيف الحقلي والمياه الجوفية وأفضل قطاع في عوائده المالية ، لافتا إلى أن مشروعي الدخلة والعوينات لم يتم انشاؤهما فقط على أساس الآبار الاستكشافية بل على أساس آبار إنتاجية، وذلك بناء على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأوضح الدكتور بهاء أن هناك مشروع “الكفرة ” تحت الدراسة يشمل حوالي 600 ألف فدان يقع على الخزان النوبي ، ويتم إنشاء طريق له بطول 200 كيلو متر لدخول المعدات وبدء العمل فيه من أغسطس القادم.
وأكد المدير التنفيذي لجهاز “مستقبل مصر” الدكتور بهاء الغنام، أنه تم التوسع في الصوب الزراعية في محور الضبعة، باستخدام “الصوب الهيدروبونيك ” للحفاظ على المخزون المائي وعدم إهداره وزيادة الإنتاجية .. مشيرا إلى أن جهاز مستقبل مصر يدير حوالي 150 ألف فدان في جميع أنحاء البلاد في أماكن عديدة مثل الإسماعيلية وأسوان وأسيوط وقنا.
قال المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر الدكتور بهاء الغنام، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي وجه جهاز مستقبل مصر بضرورة المساهمة في تنمية سيناء، مؤكدا أن للجهاز 3 مشروعات هناك .. مؤكدا حجم الاستثمار الضخم لجهاز مستقبل مصر وكفاءة وسرعة التنفيذ وأحدث نظم التشغيل وحجم الإنفاق الاستثماري على مستوى المشاريع .
وفيما يخص مسألة التنوع الجغرافي، قال الدكتور بهاء – في كلمته خلال افتتاح المرحلة الأولى من موسم حصاد مشروع مستقبل مصر للتنمية المستدامة بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي – “إن التنوع الجغرافي له فوائد اقتصادية كبيرة من تنوع الإنتاج وتبكيره وتوزيع الأيدي العاملة، فنحن نعيش تقريبا على 9 % من المساحة الإجمالية ، ومع التنمية الشاملة سيخرج المواطنون لعدة مناطق في الصحراء الغربية، وهذا ما نقوم به وفقا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي”.
وأوضح أن الجهاز لديه أحدث نظم التشغيل سواء في الأنظمة الإدارية أو المالية أو الفنية ، كما يقوم بالتطوير يوميا .. مشيرا إلى أن الإدارة الفنية هي منظومة كبيرة جدا (للاسكا سيستم) للتحكم في المياه والطاقة، حيث تمثل المياه والطاقة 30 % من التكلفة التي نتكلفها ، حيث أن هناك 12 ألف جهاز ري محوري وأعمالا صناعية عديدة و1500 كيلو متر مسارات نقل مياه و23 محطة كهرباء و3 محطات معالجة و 8 آلاف شبكة ري و 12 ألف كيلو متر من الطرق الخدمية و50 محطة رفع .
وسلط المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر، الضوء على دور الجهاز في الماضي والحاضر والمستقبل ، قائلا “إنه بالنسبة للقمح فإن مصر تقوم باستيراد من 10 لـ 12 مليون طن سنوي ، وساهم الجهاز خلال 6 أعوام بانتاج مليون ومائة طن بما قيمته 324 مليون دولار” .. مشيرا إلى أنه بالنسبة للسكر ، فمصر تنتج سنويا 2ر2 مليون طن سكر ولديها عجز دائم في السكر من 700 لـ 800 ألف طن نستورده من الخارج.
وأشار إلى أن جهاز مستقبل مصر يمثل 70 % من الزراعات الآلية في جمهورية مصر العربية، وساهم بفرصة بديلة وإحلال واردات بمليار و 375 مليونا .
