بالفيديو ..عقب جولته في العاشر من رمضان ..مدبولي : رسالة الرئيس السيسي هي دائما الاهتمام بالصناعة
أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، أن أولويتنا كدولة خلال الفترة القادمة التركيز على الصناعة وتعميق المنتج المحلي وكيفية إدخال أكبر قدر من المنتجات حتى نقلل من فاتورة الاستيراد للسوق المصري.
وقال الدكتور مدبولي – في تصريحات عقب جولته بعدد من المشروعات الصناعية والسكنية بالعاشر من رمضان اليوم /السبت/ – ” بدأنا جولتنا التفقدية في مدينة العاشر من رمضان والتي تعد قلعة مصر الصناعية بمصنع متخصص في إنتاج الأجهزة الصحية وهو مصنع على أعلى مستوى بكل المقاييس العالمية التي يمكن أن تكون في هذه الصناعة، والمصنع يقوم بالتصنيع لكل الماركات العالمية، وهدفه التصدير لأوروبا وسيبدأ التصدير لأمريكا، حيث لمسنا أعلى مستوى لجودة العمل والأهم التصميمات العالمية التي أصبحت اليوم تفوق الذي نراه في الدول المتقدمة وهو ما يشعر بالفخر فهو قلعة صناعية كبيرة يتم تنفيذ به التصميمات العالمية على أعلى مستوى وبه أكثر من 2000 عامل وبها أكثر من 100 مهندس مصري”.
وأشار إلى أن هذا المصنع لم يكن موجودا منذ سنتين ولكن بالفكر الموجود الحالي المشجع على الصناعة هذا المصنع أصبح موجود وينتج على أعلى مستوى وجزء من إنتاجه يغطي السوق المحلي والجزء الأكبر يتم تصديره للخارج ، مشيرا إلى أن المكون المحلي الموجود في هذا المصنع يفوق الـ 75%.
وأكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي حرص الدولة على استقطاب الشركات العالمية للعمل داخل جمهورية مصر العربية، مشيرا إلى الافتتاحات التي جرت مؤخرا لعدد من المصانع العالمية من بينها مصنع “بوش مصر” التابع لشركة “بوش” العالمية التي تعد من أكبر الشركات الأوروبية العاملة في الأجهزة المنزلية.
وأوضح أن مصنع “بوش” سيبدأ في الإنتاج والعمل من شهر نوفمبر القادم في صناعة البوتجازات لتغطية منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مؤكدا أهمية مصنع “فيفو” لتكنولوجيا الاتصالات المتخصصة في تصنيع الهواتف الذكية داخل مصر.
وشدد على أن الحكومة تستهدف وتعمل بشكل مستمر لاستقطاب 5 شركات عالمية لصناعة الهواتف الذكية “سامسونج ، أوبو ، شاومينج ، فيفو ، أبل” للعمل داخل مصر، مشيرا إلى أن مصر تستورد هواتف ذكية بأكثر من مليار ونصف دولار سنويا.
وأضاف مدبولي أن هذه المصانع لها أهمية كبيرة لأنها تعمل على خلق فرص عمل كبيرة للمصريين، مع توفير المنتج المحلي لتغطية السوق المحلي بالاضافة إلى إمكانية التصدير خلال الفترة القادمة.
وأشار إلى المشاكل الاقتصادية السابقة التي كانت تقف عائقا أمام عمل هذه المصانع العالمية داخل مصر منها أزمة توفير المكون الدولاري، مؤكدا حل هذه الأزمة وبالتالي أصبح لدى المصانع الفرصة في الوصول إلى المستهدف وإنتاج ما يقارب من نصف مليون هاتف ذكي في الشهر، ما يعني إنتاج حوالي 6 ملايين هاتف في السنة وذلك داخل مصنع واحد فقط.
وتابع “إن الدولة تركز حاليا مع هذه المصانع العالمية لتحقيق أكبر إنتاج لتغطية السوق المصري والتوسع في التصدير”.. موضحا أن الحكومة ستركز خلال الفترة القادمة على صناعة السيارات من خلال بدء خطوط إنتاج للشركات العالمية لتصنيع منتجات ذات كفاءة عالية وفقا للنماذج الناجحة في بعض الدول الأوروبية، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن تبدأ أول خطوط لإنتاج السيارات في عام 2025.
وأكد أن الحكومة المصرية تعمل على متابعة المصنعين لحل مشاكلهم وزيادة الإنتاج المحلي لتقليل فاتورة الاستيراد، لأن مصر كانت تستورد السيارات بأكثر من 4 مليار دولار سنويا.
وأضاف أن الدولة المصرية والحكومة تعملان على تحديد الفواتير التي ترهق الاقتصاد المصري، والتعامل معها ومعالجتها من خلال تشجيع الشركات العالمية على الاستثمار في مصر لتقليل فاتورة الاستيراد وخلق فرص عمل فضلا عن إتاحة فرصة للتصدير.
ونوه رئيس الوزراء بأن مصر قادرة من خلال الخطوات المدروسة والمتابعة الحثيثة على أن تصل بحلول 2030، إلى صادرات بقيمة 145 مليار دولار، وأكثر لأن الدولة المصرية لديها الفرصة والكفاءات لتحقيق هذا الأمر.
المصدر : وكالة أنباء الشرق الأوسط ( أ ش أ )
