قال وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، اليوم الإثنين، إن الحرب في المنطقة تتوسع في كل يوم وكل ساعة، وقصف إسرائيل للقنصلية الإيرانية بدمشق كان خطا أحمر.
وأضاف المقداد، في مؤتمر صحفي مع نظيره الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، أن الإرهاب الإسرائيلي كان جزء أساسي من إقامة “الكيان الصهيوني” منذ ما قبل 1948.
وتابع: «أقول للمجتمع الدولي إذا لم يكن ما يحدث في غزة إبادة جماعية فما هي الإبادة الجماعية».
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، إنه ناقش في سوريا جريمة استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق.
وأكد عبد اللهيان أن جرائم الحرب الإسرائيلية تأتي بدعم أمريكي، مشددا على أن استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق ينتهك القانون الدولي.
وأشار كذلك إلى أن الولايات المتحدة منحت إسرائيل الضوء الأخضر للهجوم على القنصلية الإيرانية في دمشق.
واختتم بالقول إن طهران ستواصل جهودها لوقف حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة.
وافتتح وزير الخارجية الإيراني يرافقه نظيره السوري، اليوم الاثنين، مبنى جديداً للقسم القنصلي لسفارة إيران في دمشق، بعد أسبوع من قصف جوي إسرائيلي وأسفر عن تدمير مقرّ قنصلية طهران في العاصمة السورية.
ويقع المقر الجديد على بعد عشرات الأمتار من المقر القديم الذي سوّي أرضاً جراء القصف في منطقة المزة بدمشق.
وتأتي زيارة الوزير الإيراني إلى سوريا في إطار جولة إقليمية بدأها الأحد في سلطنة عمان في سياق توترات فاقمتها الضربة التي استهدفت القنصلية الإيرانية بدمشق في الأول من أبريل الجاري.
وكانت طهران قد توعدت بالرد على الهجوم الذي تسبب في مقتل سبعة عناصر من الحرس الثوري، بينهم اثنان من كبار الضباط.
المصدر: وكالات

