أعلنت كوريا الشمالية اليوم الأربعاء نجاحها في اختبار نوع جديد من الصواريخ متوسطة المدى تحمل رأسا حربيا وتفوق سرعة الصوت أمس الثلاثاء لتعزيز القدرة الدفاعية الوطنية بكل الطرق على أعلى مستوى.
وأوضحت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن الزعيم الكوري كيم جونج أون أشرف على تجربة إطلاق صاروخ هواسونج-16 الذي يعمل بالوقود الصلب في إحدى ضواحي بيونج يانج، مضيفة أن جميع الصواريخ التي طورتها البلاد تعتمد الآن على تكنولوجيا الوقود الصلب وقادرة على حمل رؤوس حربية نووية.
وخلال الاختبار، وصل الرأس الحربي الذي تفوق سرعته سرعة الصوت إلى ذروته الأولى على ارتفاع 101.1 كيلومتر والثانية على ارتفاع 72.3 كيلومتر أثناء قيامه برحلة بطول 1000 كيلومتر كما هو مقرر.
وأضاف التقرير أن تجربة إطلاق النار لم يكن لها أي أثر سلبي على أمن الدول المجاورة.
وأعرب كيم عن ارتياحه الكبير لنتيجة تجربة الإطلاق، وقال “إن بلاده أتقنت المشروع من أجل “وضع جميع الصواريخ التكتيكية والعملياتية والاستراتيجية ذات النطاقات المختلفة على أساس الوقود الصلب، والتحكم في الرؤوس الحربية، وحمل الرؤوس الحربية النووية”.
وأشار إلى أن “النجاح الحالي الذي يصنع حقبة جديدة يعد بمثابة الحدث الخاص الذي سيتم فيه إحداث تغيير كبير في تعزيز ردع الحرب النووية للقوات المسلحة لكوريا الشمالية”.
وفى الوقت نفسه أدانت المملكة المتحدة، اليوم الأربعاء، إطلاق كوريا الشمالية الأخير لصاروخ باليستي باتجاه بحر اليابان أمس .
ونقل بيان نشره الموقع الرسمي للحكومة البريطانية عن متحدث باسم وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية “إن إطلاق كوريا الشمالية للصاروخ الباليستي يشكل انتهاكا للعديد من قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.
وأكد المتحدث أن “عمليات إطلاق الصواريخ الباليستية غير المشروعة لا تزال تؤدي إلى زعزعة استقرار السلام والأمن في شبه الجزيرة الكورية”.
وأضاف أن “المملكة المتحدة تحث بشدة كوريا الشمالية على الامتناع عن المزيد من الاستفزازات والعودة للحوار واتخاذ خطوات موثوقة نحو نزع السلاح النووي”.
وكانت تقارير إعلامية قد أفادت أمس بأن كوريا الشمالية أجرت تجربة ناجحة لإطلاق صاروخ فرط صوتي جديد متوسط إلى طويل المدى يعمل بالوقود الصلب باتجاه بحر اليابان.
المصدر: أ ش أ

