أعلنت لجنة التحقيق الروسية، اليوم الجمعة، أنها أطلقت تحقيقا إجرائيا في ملابسات وفاة السياسي المعارض أليكسي نافالني في أحد السجون.
ونقلت وكالة “تاس” الروسية للأنباء عن الكرملين القول إنه تم إبلاغ الرئيس فلاديمير بوتين بوفاة نافالني.
وكانت مصلحة السجون الروسية أعلنت، في وقت اسبق وفاة نافالني.
وقالت المصلحة، في بيان، إن نافالني شعر بتوعك بعد المشي يوم الجمعة وفقد الوعي، ووصلت سيارة إسعاف لمحاولة إنعاشه، إلا أنه فارق الحياة.
ونقل نافالني، الذي كان يقضي حكما بالسجن لمدة 19 عاما بتهم التطرف، في ديسمبر من سجنه السابق في منطقة فلاديمير بوسط روسيا إلى مستعمرة جزائية “نظام خاص” – أعلى مستوى أمني في السجون في روسيا – أعلى الدائرة القطبية الشمالية.
وعبر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرج، “عن حزنه العميق لوفاة نافالني”، داعيا لمعرفة كل الحقائق عن وفاته.
وبدوره، قال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل إن روسيا “المسؤولة الوحيدة” عن وفاة نافالني.
واعتبر البيت الأبيض، أن وفاة نافالني “مأساة فظيعة في حال تأكدت”.
وقال مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جيك سوليفان، للإذاعة الوطنية العامة “إن بي آر”، إن تاريخ الكرملين “الطويل والقذر” في إيذاء معارضيه “يثير أسئلة حقيقية وواضحة حول ما حدث”.
واتهم رئيس لاتفيا، إدجارز رينكيفيتش، اتهم الكرملين باعتيال نافالني، قائلا “نافالني قُتل بطريقة وحشية على يد الكرملين وذلك يُظهِر الطبيعة الحقيقية للنظام الحالي في روسيا”.
ومن جانبه، كتب وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورني، عبر منصة إكس، “مقاومة نافالني لنظام القمع كلفته حياته”.
ومن جهته، قال رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك إن نبأ وفاة نافالني “فظيع”، وأشاد بزعيم المعارضة الروسية الراحل.
ووصف المستشار الألماني، أولاف شولتس أنباء وفاة نافالني بـ”المحزنة جدا”.
كما حملت الخارجية النرويجية موسكو مسؤولية كبيرة عن وفاة نافالني.
يشار إلى أن نافالني (47 عاما)، هو ألد خصوم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وتم اعتقاله في يناير 2021 لدى عودته من ألمانيا إلى موسكو، حيث قضى خمسة أشهر يتعافى من التسمم بغاز الأعصاب الذي يلقى باللوم فيه على الكرملين. وقد رفضت السلطات الروسية هذا الاتهام.
المصدر: وكالات

