أكد الاتحاد الأوروبي ،اليوم الاثنين، أن الأسطول الأوروبي سيتحرك في المنطقة الممتدة من مضيق هرمز إلى باب المندب والبحر الأحمر من أجل حماية السفن في البحر الأحمر
ونشر الاتحاد الأوروبي رسمياً في جريدته الرسمية قرار تشكيل تلك العملية البحرية دفاعاً عن حرية الملاحة.
وأوضح أن “الأدميرال فاسيليوس جريباريس” سيقود هذه العملية، على أن يكون مقرها الرسمي “لاريسا” في اليونان.
وذكّر أن مهمة الأسطول ستتمثل في حماية السفن التجارية من الاعتداءات المحتلمة في نطاق القانون الدولي، في إشارة إلى الهجمات الحوثية وعمليات القرصنة أيضاً.
وكان الاتحاد أكد الأسبوع الماضي، أن مهمة بحرية أوروبية ستبصر النور قريباً بغية حماية الملاحة في البحر الأحمر الذي يعتبر ممراً ملاحياً مهماً على الصعيد الدولي، لتضاف إلى تحالف “حارس الازدهار” الذي أعلنت عنه الولايات المتحدة في ديسمبر الماضي.
واطلق اسم “خطة أسبيدس” على تلك المهمة، التي ستقودها اليونان، وستنطلق رسمياً في 19 فبراير، بعد موافقة وزراء خارجية الدول الأوروبية.
كما بيّنت المصادر أن ميزانية هذا الأسطول تبلغ 8 ملايين يورو توفرها خزانة الاتحاد الأوروبي، لافتة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إعداد خطة العمليات وقواعد الاشتباك وتشكيل القوة البحرية والجوية التي ستتولى الدوريات في أجواء مياه البحر الأحمر وخليج عدن.
يشار إلى أن هذا التحرك الأوروبي أتى وسط تصاعد هجمات جماعة الحوثي المدعومة إيرانياً على سفن الشحن،اثناء توجهها نحو الموانئ الإسرائيلية.
فمنذ نوفمبر الماضي (2023) بعد أكثر من شهر على تفجر الحرب في قطاع غزة، شن الحوثيون عشرات الهجمات على سفن، وقالوا أن إسرائيل تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية أو تنقل بضائع من إسرائيل وإليها.
وأثارت تلك الهجمات قلق القوى الكبرى حيال اتساع نطاق حرب غزة التي بدأت في السابع من أكتوبر الماضي ولا تزال مستمرة، إقليمياً.

