أعلن رئيس السلفادور نجيب بوكيلة فوزه بولاية رئاسية ثانية بعد حصوله على أكثر من 85% من الأصوات. وأضاف أن حزبه حاز على 60 مقعدا في برلمان السلفادور.
وفي خطاب النصر الذي ألقاه وسط الهتاف والحشود التي لوحت بالأعلام من شرفة القصر الوطني قبل إعلان النتائج الرسمية النهائية، قال بوكيلة أن فوزه يمثل “أكبر فارق بين المركز الأول والمركز الثاني في تاريخ” الانتخابات الرئاسية الديمقراطية في أي مكان.
وتوجه أكثر من 6,2 ملايين ناخب مسجل بينهم أكثر من 740 ألفا في الخارج، معظمهم في الولايات المتحدة، إلى صناديق الاقتراع في قرابة 1700 مركز اقتراع.
ويعد بوكيلة أكثر زعماء أمريكا اللاتينية شعبية، وفق الاستطلاعات. ويعود ذلك بشكل خاص إلى سجنه أكثر من 73 ألفا من أفراد العصابات المفترضين بموجب حالة طوارئ فرضت قبل عامين تقريبا.
وأودى عنف العصابات بنحو 120 ألف مدني خلال ثلاثة عقود، وفقا للحكومة التي تقول إن الجماعات الإجرامية كانت تسيطر على 80 بالمئة من البلاد عندما تولى بوكيلة السلطة في عام 2019.
المصدر : الفرنسية (أ ف ب)

