عشرات الشهداء والجرحى في قصف الاحتلال المتواصل على غزة.. والبيت الأبيض يدعو إسرائيل لتقليص الحرب
استُشهد عشرات الفلسطينيين، أغلبهم أطفال ونساء، وأصيب آخرون، اليوم الاثنين، إضافة لعدد من المفقودين في قصف الاحتلال المتواصل على أنحاء متفرقة في قطاع غزة، جوًا وبرًا وبحرًا، في اليوم الـ101 من العدوان.
وأفادت مصادر طبية في القطاع، باستشهاد 16 شخصًا بينهم 6 أطفال في قصف طيران الاحتلال الحربي المتواصل على خان يونس جنوب قطاع غزة.
واستشهد 6 وأصيب 15 آخرون بجروح مختلفة بعد قصف من طيران الاحتلال، لمنزل في حي الزيتون شرق مدينة غزة.
وفجر جيش الاحتلال عددًا من المنازل في قرية المصدر وسط قطاع غزة، كما شن غارات جوية كثيفة مخيمي البريج والمغازي وسط القطاع.
وجرى انتشال جثماني شهيدين في منطقة عبسان شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، كما انتشلت طواقم الدفاع المدني عددًا كبيرًا من الشهداء والإصابات بعد استهداف منزلا في حي الصبرة بمدينة غزة فجر اليوم.
ولليوم الرابع على التوالي، يتواصل الانقطاع الكامل لخدمات الاتصالات والإنترنت عن قطاع غزة، بسبب العدوان المتواصل. ويعاني قطاع الاتصالات الاستهداف المستمر، إذ وصل حجم الدمار إلى ما يزيد على 80%، بالإضافة إلى تعرض الطواقم الفنية للاستهداف المباشر، خلال قيامها بعملها بالرغم من وجود تنسيق مسبق عن طريق المؤسسات الدولية.
وهذه هي المرة السابعة على الأقل، التي تنقطع فيها الاتصالات بالكامل عن قطاع غزة، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023، علمًا بأن تضرر الخطوط والشبكات وأبراج الإرسال جراء الدمار الهائل الذي خلّفه العدوان في البنية التحتية، ونقص الوقود بسبب الحصار، أديا إلى انقطاعات متكررة وضغط على الشبكة وضعف الإرسال في أنحاء متفرقة من القطاع.
ويرافق انقطاع الاتصالات والإنترنت تصعيد في المجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال في قطاع غزة، بالإضافة إلى تعطيل جهود إنقاذ المصابين وإسعافهم.
وأفادت وزارة الصحة في قطاع غزة، بأن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 12 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 132 شهيدًا و252 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.
وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر الماضي إلى أكثر من 24 ألف شهيد، و60 ألفًا و317 مصابًا، وأكثر من 8 آلاف مفقود، وتدمير واسع في الممتلكات والبنية التحتية.

من ناحيته، قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، إن هذا هو “الوقت المناسب” لإسرائيل لتقليص حربها في غزة.
وأضاف كيربي – في تصريحات أوردتها صحيفة “ذا هيل” الأمريكية – : “أستطيع أن أقول لكم، إن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، عاد للتو من المنطقة، وتحدثنا مع إسرائيل بشكل مكثف حول الانتقال إلى عمليات منخفضة الكثافة”.
ومضى كيربي يقول: “نعتقد أن هذا هو الوقت المناسب لهذا التحول، ونحن نتحدث معهم حول القيام بذلك”.
وأشار إلى أن “إسرائيل قامت باتخاذ بعض الخطوات التمهيدية لمحاولة الوصول إلى هذه النقطة. وأنهم يسحبون بعض القوات، ويعتمدون بدرجة أقل على الضربات الجوية”.
وقال كيربي: “(المرحلة المنطقية التالية) من الحرب هي الانتقال إلى عمليات أقل كثافة، بما في ذلك غارات أكثر دقة وغارات جوية أقل”.
المصدر: أ ش أ
