قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إنها تلقت تقريرا اليوم الأحد عن واقعة تتضمن هجوما بزورقين صغيرين على بعد 43 كيلومترا شمال غربي مدينة عصب الساحلية الإريترية على البحر الأحمر.
جاء الحادث الجديد تزامناً مع تنفيذ الولايات المتحدة وبريطانيا عشرات الغارات على مواقع عسكرية عديدة تابعة للحوثيين، ردا على هجماتهم على سفن في البحر الأحمر.
وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد حذّر الجمعة عقب الضربات الأولى، من “إجراءات مباشرة” أخرى لضمان حرية الحركة للتجارة الدولية “عند الحاجة”.
وتأتي الضربات في أعقاب أسابيع استهدف خلالها الحوثيّون سفنا تجاريّة يشتبهون في أنّها مرتبطة بإسرائيل أو متّجهة إلى موانئ إسرائيلية، قرب مضيق باب المندب الاستراتيجي عند الطرف الجنوبي للبحر الأحمر، تضامنا مع قطاع غزة الذي يشهد حربا مع إسرائيل منذ السابع من أكتوبر.
في الأثناء، نشرت دول غربية على رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا بوارج في البحر الأحمر وشكلت واشنطن تحالفا بحريا دوليا لحماية الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي تمرّ عبرها 12% من التجارة العالمية.
ووجّهت واشنطن ولندن تحذيرات متكررة للحوثيين من “عواقب” ما لم يوقفوا هجماتهم على السفن، قبل شنّهما ضربات، فيما أعلن الحوثيون الجمعة أن “73 غارة” استهدفت مواقع عسكرية في العاصمة صنعاء، ومحافظات الحديدة وتعز وحجة وصعدة، مؤكدين سقوط خمسة قتلى في صفوف عناصرهم، غير أنّ الجيش الأمريكي تحدث عن استهداف 30 موقعا عسكريا في 150 ضربة.
وردًا على الضربات الأولى، توعّد الحوثيون بالردّ مؤكدين أن المصالح الأمريكية والبريطانية باتت “أهدافا مشروعة”.
وتعيق هجمات الحوثيين حركة الملاحة في البحر الأحمر الذي تمرّ عبره 12% من التجارة العالمية، وتسبّبت بمضاعفة كلفة النقل، نتيجة تغيير شركات الشحن مسار سفنها حول جنوب إفريقيا.
المصدر: وكالات

