النظم الروبوتية تحت الماء: عصر جديد من استكشاف الأعماق
بينما يقوم حاليًا أكثر من نظلم روبوتي بمهام استكشافية في أكثر من مكان في المجموعة الشمسية.
يتحدد نوع من اللوم على العلماء، إنة لوم قديم بدأ مع بداية استكشاف الفضاء الكوني: إذ يقول اللائمون كيف نستكشف الفضاء ونحن لم نستكشف بعد- إلى حد كبير- فضائنا الداخلي، المتمثل في بحار العالم ومحيطاتة؟! “مجلة روبوت” الأمريكية تجيب على هذا اللوم بأنة بالتوازي مع التطور الهائل في الاستكشاف الروبوتيالفضائي: هناك تطور مماثل في النظم الروبوتية تحت الماء، تعد بعصر جديد من استكشاف الأعماق.
وتورد المجلة في تحقيق لها أنه في عدة مراكز للبحوث البحرية في العالم يجري الآن تطوير مركبات علمية غاطسة تجوب الأعماق لإجراء قياسات معتمدة على نظم روبوتية، وترسل النتائج باستمرار إلى اليابسة.
تفيد “روبوت” بأن “مركز النظم الفضائية والبحرية الحربية” من أهم الجهات المعنية بهذا المجال في الولايات المتحدة: وهو يمزج النظم الروبوتية المستعملة في الفضاء بنظيراتها المستعملة في البحر، وقد أقام لتجاربة بركة خاصة لتطوير هذة النظم: وهي بركة اصطناعية سعتها 6 مليون جالون من الماء.
“الغواصة الروبوتية” أو “الروبو صب” أصبح اسم عام يطلق على كل مركبة تغوص لأي غرض من الأغراض.. مدني أو عسكري، من دون بشر.
يذكر أن “مكتب بحوث البحرية الأمريكية” ينظم سنويًا سباقًا دوليًا “للروبو صب” مع مؤسسة “انترناشيونال روبو صب كويوريشن”، وقد شاركت في سباق هذا العام الصيف الماضي 39 غواصة تنتمي إلى 10 دول.
مجدي غنيم: المحرر العلمي “لقناة النيل للأخبار”
