تواصل الغارات على قطاع غزة.. والجيش الإسرائيلي يعمل على تطويق المدينة وتوسيع نطاق التوغل البري
شهد قطاع غزة قصفا مكثفا متواصلا منذ صباح اليوم الخميس وسط استمرار العملية البرية الإسرائيلية، كما أن الزوارق البحرية الإسرائيلية أطلقت عدة قذائف على طول ساحل بحر مدينة غزة,
فيما أشارت تقارير إخبارية إلى رشقة صواريخ من داخل قطاع غزة باتجاه مدينة أسدود ومحيطها. وتزامنا، طال القصف الإسرائيلي محيط مدرسة تابعة لـ”الأنروا” في مخيم الشاطئ في غزة.
وقال المركز الفلسطيني للإعلام إن قصفا مدفعيا إسرائيليا كثيفا استهدف شرق خان يونس جنوب قطاع غزة. وأضاف أن الجيش الإسرائيلي شن غارات على مخيم الشاطئ وحيي النصر والشيخ رضوان في غزة.
هذا ويتعرض حيّ تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة لقصف مكثّف وعنيف من الطائرات الإسرائيلية ومن الدبابات، وقد أفادت الأنباء عن وجود ضحايا ومصابين وصعوبة تحرك سيارات الإسعاف جراء القصف الإسرائيلي المتواصل.
كما أفاد الإعلام الفلسطيني بوجود قصف إسرائيلي عنيف على أبراج الفيروز قرب مخيم الشاطئ شمال غربي غزة.
ومن جهته، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي، اليوم، إن الجيش يعمل على تطويق مدينة غزة من كل الاتجاهات، وتوسيع نطاق التوغل البري.
وأضاف “نخوض القتال في منطقة سكنية معقدة ومزدحمة”، مشيراً إلى إسناد القوات البرية بـ”المعلومات الاستخباراتية الدقيقة والنيران من الجو والبحر”.
وتتوغل قوات برية إسرائيلية في قطاع غزة منذ أيام، وتقوم بعمليات محدودة، قُتل خلالها 18 جندياً إسرائيلياً بينهم ضابط كبير.
وكان موقع “والا” الإسرائيلي قد قال الخميس، إن مهندسي الجيش الإسرائيلي بدأوا “عملية واسعة النطاق”، لتدمير أنفاق حركة “حماس” في الجزء الذي باتت إسرائيل تسيطر عليه في شمال القطاع منذ بدء العمليات البرية.
المصدر: وكالات
