فصائل عراقية تستهدف قوات أمريكية بمسيرتين في قاعدة التنف
في هجوم هو الثاني من نوعه خلال الساعات الأخيرة، استهدفت فصائل مسلحة عراقية قاعدة التنف الأميركية شمال البلاد بطائرتين مسيرتين، وفق ما أفادت وسائل إعلام سورية السبت.
وقالت مصادر محلية مطلعة شرقي سوريا، إن ما لا يقل عن طائرتين مسيرتين اخترقتا الدفاعات الجوية الأميركية، ليل الجمعة/السبت، في قاعدة “التنف” عند منطقة 55 كلم بريف محافظة حمص على الحدود (السورية- العراقية -الأردنية)، وفقا لوكالة “سبوتنيك”.
كما أضافت أن القوات الأمريكية حاولت التصدي للطائرات عبر دفاعتها الجوية في محيط قاعدة “التنف” الواقعة بمنطقة الـ (55 كيلومتر)، إلا أن طائرتين تمكنتا من الوصول إلى أهدافهما مباشرة.
جاء هذا بعدما أكد المصدر السوري لحقوق الإنسان، أن انفجارات عنيفة دوت في قاعدة التحالف الدولي بريف الحسكة في شمال شرق سوريا، الجمعة، مرجّحاً أن تكون الانفجارات ناجمة عن استهداف فصائل موالية لإيران للقاعدة الواقعة في منطقة خراب الجير بريف المالكية شمالي الحسكة.
كما قالت فصائل عراقية أمس أيضا إنها استهدفت قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار بغرب العراق بطائرة مسيرة و”أصابت هدفها بشكل مباشر”.
جاءت هذه التطورات بعدما أعلن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستين، أن الطيران الأمريكي شن غارات على موقعين في سوريا، قال إنهما استخدما من قبل قوات الحرس الثوري الإيراني وجماعات متحالفة مع إيران.
وأضاف أوستين أن الضربات لا علاقة لها بالنزاع بين الفلسطينيين وإسرائيل.
تعليقاً على ذلك، صرح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي بأن الضربات الأمريكية الأخيرة على مواقع في سوريا كانت “دفاعا عن الذات”.
وقال كيربي في حديث لقناة ABC الأميركية، يوم الجمعة، إن تلك الضربات كانت إلى درجة كبيرة في إطار الدفاع عن الذات.
كما أضاف قائلاً: “أنتم تعرفون أن قواتنا ومواقعنا تعرضت لهجمات، أغلبها صاروخية، من جانب تلك الجماعات المدعومة من قبل إيران”.
وذكر أن مستودعات أسلحة كانت بين المواقع التي استهدفتها الغارات الأمريكية.
وتابع المسؤول الأميركي أن بلاده مضطرة لحماية قواتها ومواقعها.
وكان البنتاجون كشف في وقت سابق بأن القوات الأمريكية تعرضت لـ 12 هجوما على الأقل في العراق، و4 في سوريا خلال الأسبوع المنصرم.
كما أعلن أن نحو 900 من القوات الأمريكية الإضافية تتجه إلى الشرق الأوسط أو وصلت في الآونة الأخيرة إلى هناك لتعزيز الدفاعات الجوية من أجل حماية الجنود الأمريكيين.
يذكر أن الولايات المتحدة كانت رفعت جهوزيتها العسكرية، ودفعت بمزيد من أنظمة الدفاع الجوية إلى الشرق الأوسط.
المصدر : وكالات
