بركان فريد يؤثر في أوضاع العالم الطبيعية
أمضى ” البروفسور كلايف أوبنهايمر حياته يدرس براكين العالم ويبحث في أسرارها : وهو شأنه شأن كل المتخصصين في علوم الأرض -يؤمن إيمانا قاطعا بأن البراكين وثوراتها عامل جوهري يؤثر في كوكب الأرض كله والحياه فيه والبروفسور أوبنهايمر هو استاذ الفواكانولوجيا في جامعة كامبريدج البريطانية وهو يعكف الأن على دراسة بركان ؤكد أنه بركان فريد يؤثر في اوضاع العالم الطبيعية بأكثر مما كان معقدا .
وفي حديث اجرته معه مجلة كمبريدج ألومني ماجازين التي تصدرها الجامعة : يؤكد العالم البريطاني أن بركانا يقع في كوريا الشمالية في منطقة حدودها مع الصين ثار ثورة لامثيل لها منذ أكثر من 1000 عام لم يحدث نظيرها في التاريخ كله وأن مفعول هذة الثورة مازال يؤثر في العالم حتى اليوم فماذا لو ثار ثورة مثلها الان ؟
يطلق على هذا الأسم بايكتو وخطر ثورته ليس ماثلا الان : لكن من يدري من المنطقي اللازم أن تجري عليه أبحاث مستفيضة والكوربون الشماليون لا تتوفر لهم الأدوات العلمية اللازمة .
يقود اوبنهايمر الأن جهدا دوليا لإجراء الأبحاث على البركان وقد نجح في توفير التمويل المطلوب : لكن ماذا عن الانغلاق الكوري الشمالي المعروف تجاه العالم خصوصا الغرب ؟ لقد برز كحجر العثرة أمام إدخال الأجهزة العلمية المتطورة المطلوبة للأبحاث ألي أراضي كوريا الشمالية وقد تم قطع شوط طيب في التغلب على هذا العائق … بدعم من العلماء الكوريين .
يبدو بركان بايكتو نموذجا مثاليا لكون البشرية كلها ركاب سفينة واحدة مصيرهم واحد : وأنه من الحتمي على علماء العالم أن يتكاتفوا لدفع الأخطار المحيقة بالجميع بغض النظر عن الخلافات و الصراعات السياسية والعقائدية .
