ذكرت المنصة الإعلامية (يوراكتيف) المتخصصة في الشئون الأوروبية، أنه سيجري، اليوم الاثنين، افتتاح مكتب دولي؛ للتحقيق في “الحرب الروسية الأوكرانية” في لاهاي، مشيرة إلى أن ذلك “يُعد بمثابة خطوة أولى نحو إنشاء محكمة في نهاية المطاف لمحاكمة القادة الروس”.
وأضافت (يوراكتيف) أن “المكتب الذي ينظر إليه كخطوة أولى قبل إنشاء محكمة خاصة لمحاكمة كبار المسؤولين الروس بشأن اندلاع الحرب في أوكرانيا، بطلب من كييف، سيتولى مهمة التحقيق وجمع الأدلة. ويجمع المركز الدولي لمحاكمة جريمة الحرب ضد أوكرانيا (ICPA) مدعين عامين من كييف والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية”.
وفي إطار افتتاح هذا المركز، سيعقد عدد من كبار المسؤولين مؤتمرا صحفيا في مقر الوكالة القضائية للاتحاد الأوروبي في لاهاي.. ومن بين هؤلاء المدعي العام الأوكراني أندريي كوستين، والمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان، ونائب المدعي العام الأمريكي كينيث بولايت، والمفوض الأوروبي لشؤون العدل ديدييه رينديرز.
وتابعت (يوراكتيف) أن “الدعوات لإنشاء محكمة خاصة للحرب في أوكرانيا تضاعفت لأن المحكمة الجنائية الدولية لديها اختصاص فقط لمحاكمة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في أوكرانيا. وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية، مارس الماضي، مذكرة توقيف بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين؛ بشأن مزاعم جرائم حرب متعلقة بترحيل أطفال. وتضغط كييف من أجل إنشاء محكمة خاصة منذ اكتشاف مئات الجثث بعد انسحاب القوات الروسية في أبريل 2022 من بلدة بوتشا بالقرب من العاصمة الأوكرانية”.
وأوضحت أن “الدعم الدولي نما بشكل مطرد في فبراير الماضي، وأعلنت المفوضية الأوروبية عن إنشاء مكتب دولي مكلف التحقيق في الغزو الروسي لأوكرانيا”.
وذكرت بروكسل أن “الهدف النهائي للمركز هو محاكمة المسؤولين عن حرب أوكرانيا”.. ولا تزال المسألة المعقدة المتعلقة بكيفية عمل هذه المحكمة دون حل، وتؤيد أوكرانيا الحصول على قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ لكن بعض مؤيدي كييف الغربيين يخشون من أن المبادرة لا تحظى بالدعم الدولي الكافي، وبدلاً من ذلك يطالبون بإنشاء محكمة هجينة تتكون من قضاة أوكرانيين وجنسيات أخرى.
المصدر: أ ش أ

