شارك آلاف الإسرائيليين مساء أمس السبت في تظاهرة جديدة للأسبوع الـ26 ضد مشروع حكومي لتعديل النظام القضائي في الدولة العبرية، وذلك بعد أيام من تخلّي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن بند رئيسي في مشروعه الإصلاحي المثير للجدل.
خرج عشرات الآلاف من الأشخاص إلى الشوارع في إسرائيل مرة أخرى مساء أمس السبت للاحتجاج على خطط الحكومة للإصلاح القضائي المثير للجدل.
وفي المسيرة الرئيسية في تل أبيب، هتف المتظاهرون “الديمقراطية” وهم يلوحون بالأعلام البيضاء والزرقاء. وقال المنظمون إن حوالي 150 ألف شخص شاركوا في المسيرة في تل أبيب. وأغلق عشرات المتظاهرين شوارع المدينة.
ومن المقرر أن تكون المظاهرة التالية مساء غدا الاثنين أمام مطار بن جوريون بالقرب من تل أبيب. ويقول المنظمون إن الحركة الجوية لن تتعطل.
وتقول تقارير إعلامية إن الآلاف خرجوا إلى الشوارع في القدس وحيفا وعدة مدن أخرى. ولكن بحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، سيجري تمرير قانون خلال الأسابيع القليلة المقبلة سيحد من قدرة المحكمة على الإعلان أن قرارات الحكومة “غير مناسبة”. ويخشى المراقبون من أن تقوم الحكومة بشغل الوظائف الحاسمة بشكل تعسفي.
وحاول نتنياهو استرضاء الإسرائيليين هذا الأسبوع. وقال لصحيفة وول ستريت جورنال إنه “رفض” جزءا مثيرا للجدل من الإصلاح، والذي كان سيسمح للبرلمان بإلغاء قرارات المحكمة العليا بأغلبية بسيطة. ولكن النقاد لا يرون في هذا تحولا في الإصلاح. ومن وجهة نظرهم، هناك أيضا نقاط أكثر إثارة للجدل على جدول أعمال الحكومة للإصلاحات.
يشار إلى أن إسرائيل حاليا في عطلة صيفية والعديد من العائلات تسافر لقضاء العطلات. ويسعى تحالف نتنياهو إلى إضعاف صلاحيات المحكمة العليا في البلاد عمدا، بدعوى تدخلها المفرط في السياسة.
ويرى النقاد أن الخطوة تمثل خطرا على الديمقراطية في إسرائيل ويحذرون من أزمة وطنية.
وتشهد إسرائيل منذ شهور احتجاجات ضد الإصلاحات. وتم تعليق خطط الحكومة في مارس الماضي بعد انتقادات شديدة في إسرائيل والخارج.
المصدر : وكالات

