مشاركون بالحوار الوطني يؤكدون أهمية دور العمل الأهلي ومحوريته بالنسبة للفئات الأكثر احتياجا
بدأت اليوم الأحد جلسات الأسبوع الرابع للحوار الوطنى، بانعقاد 4 جلسات ضمن المحور السياسي، حيث تم تخصيص جلستين منها حول موضوع العمل الأهلي في مصر والتي من المقرر أن يناقش فيهما قانون تنظيم العمل الأهلي وحل المعوقات أمام العمل الأهلي، المدرجة تحت لجنة النقابات والعمل الأهلي.
وعلى التوازي منهما تعقد جلسة حول تشجيع التفاعل بين الجماعة الأكاديمية المصرية ونظيرتها في الخارج ومتطلبات حرية البحث العلمي، و المدرجة على جدول أعمال لجنة حقوق الإنسان والحريات العامة، ويتبعها جلسة حول قانون الإدارة المحلية واستكمال مناقشة قانون المجالس الشعبية المحلية المدرجة ضمن قضايا لجنة المحليات.
وخلال جلسة لجنة النقابات والعمل الأهلي .. أكد مجدي البدوي، مقرر مساعد اللجنة، أن مصر وضعت في رؤيتها 2030، العمل الاهلى كركيزة من ركائز التنمية المستدامة من خلال الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص.
وشدد على ضرورة بحث وحل مشكلات الجمعيات الأهلية، وأن لا ينسى الجميع أن الجمعيات الأهلية قامت بدور هام خلال الفترة الماضية خاصة خلال فترة كورونا.
وأشار إلى أن الجلسات تستهدف تحديد رؤية واستراتيحية لتنمية العمل الاهلى في مصر، وهذا يتطلب من المشاركين مقترحات لتطوير العمل الأهلي الذي كان له دور في تطوير الخدمة للمواطن وساعد الدولة في ملفات عدة.
من جانبه، أشاد الدكتور علي الدين هلال المقرر العام للمحور السياسي في الحوار الوطني بحديث الرئيس السيسي خلال مؤتمر الشباب الوطني في برج العرب بالإسكندرية، وحرصه على تخصيص مساحة للتعليق على الحوار الوطني ومخرجاته.
وأكد أن حل المعوقات أمام العمل الأهلي المطروحة على أجندة لجنة النقابات والعمل الأهلي أن حديث الرئيس السيسي زاد من الشعور بالمسئولية، خاصة بعد توقعات الرئيس بأن الحوار قادر على تقديم توصيات واقتراحات واقعية نابعة عن معرفة وتقديم توصيات ومقترحات قابلة للتنفيذ.
وأشار هلال إلى أن الجلسة الأولى لهذه اللجنة – النقابات والعمل الأهلي – والتي لم تحظ بحضور كثيف وتغطية سياسية كافية، حيث كان تنافسها مناقشات قانون الانتخابات، وهي جلسة التعاونيات، فكان هناك توافق على ضرورة إصدار قانون جديد للتعاونيات، مضيفا: على الرغم أن هناك مجلس للتعاونيات وينص القانون على انعقاده إلا أنه لم يعقد حتى الآن.
وشدد على ضرورة التقدم بتوصيات محددة بشأن التعاونيات حول المعوقات التي تعيق الحركة التعاونية والتي لها أهمية كبيرة استهلاكية بين الفقراء، لافتا إلى ضرورة تحريك الأمور الراكدة والجامدة في هذه المسألة.
واختتم : نحن الضمير السياسي للأمة، نمثل كل أطياف المجتمع في الحوار الوطني، اجتمعنا على بحث القضايا والتحديات والسعي نحو أكبر حد يمكن التوافق عليه ونسعى نحو قاسم مشترك يجمع بيننا.
المصدر : وكالات
