الآيسلنديون يواجهون آثار التغيرات المناخية بسلالات جديدة من الأشجار
من شبه المسلم عند علماء النبات في العالم أن آثار التغيرات المناخية ستنعكس على موقف النباتات، بل أن منهم من يري أن انعكاسها تلوح بوادره بالفعل، وأنه أصبح من اللازم استنباط سلالات جديدة من النباتات ذات القيمة الاقتصادية تتواءم مع الظروف المناخية المتغيرة.
وقد أعلنت “وكالة الغابات الآيسلندية” أنها اعتمدت خطة للمحافظة على ثرواتها من الغابات المؤلفة من الأشجار المنتجة للأخشاب ذات الأهمية الكبيرة لاقتصاد آيسلندا.
وتفيد دراسات الوكالة بأن التغيرات المناخية تصيغ واقعا صعبا لأشجار العالم كله، فمثلا هناك انتشار خطير آفات تقضي على الأشجار على نحو واضح.
وفي تحقيق أجرته مجلة “نيوزويك”، أن من مظاهر ذلك أيضا في آيسلندا أن الحياة الطبيعية هناك أصبحت تشهد أنواعا من الطيور لم تكن معروفة من قبل فيها، وسواء كان هناك تطورا إيجابيا وسلبيا، فهو مؤشر أكيد على أن الأمور تتغير في المناطق المشجرة.
ونقلت خدمة “نيو وورلد” التي تقدمها المجلة من ربكيا فيك أن العلماء الآيسلنديين الأخرى، مثل حال التربة ونوعية المياه والحياة الحيوانية، كما تتزايد الدلائل على وجود علاقة بين هذه التغيرات وارتفاع معدلات نشوب حرائق الغابات.
ويقول التحقيق، إنه من المتوقع مع التغيرات المناخية تزايد وتيرة موجات الجفاف التي تحول مناطق الغابات إلى مناطق قاحلة.
انعكاسات التغيرات المناخية على أشجار آيسلندا وغاباتها من الحالات المهمة في هذا الشأن، وهي من المؤشرات المهمة لتبين وقعها على العالم، وتصدى الآيسلنديين لها ببرنامج لإدخال أنواع وسلالات جديدة ملائمة تجربة مهمة قابلة للاستفادة منها في بلاد أخرى، وإن كانت ظروفها مغايرة، وأثر التغيرات عليها مختلف.
كتبه/ مجدي غنيم المحرر العلمي لموقع النيل للأخبار
