أعلن قائد مجموعة “فاجنر” العسكرية الروسية الخاصة يفجيني بريجوزين، السبت، سيطرة قواته على مدينة باخموت شرقي أوكرانيا “بالكامل”.
وقال بريجوزين إن قوات “فاغنر” ستبدأ مغادرة باخموت في 25 مايو وستسلم المدينة للجيش الروسي.
وشهدت المدينة قتالا هو الأعنف منذ بدأت روسيا هجومها العسكري على أوكرانيا، أواخر فبراير من العام الماضي.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت الإدارة المدنيّة والعسكريّة في كييف، السبت، أنّها صدت بشكل تامّ خلال الليل هجوما جديدا شنّته مسيّرات روسيّة على العاصمة الأوكرانية وأدّى إلى سقوط حطام في كييف من دون تسجيل إصابات في هذه المرحلة.
وتحدثت السلطات عن سقوط حطام في ثلاث مناطق من العاصمة الأوكرانية واندلاع حريق على سطح مبنى سكني.
وكتب رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو على “تليجرام” أن هناك “حريقا على سطح مبنى من تسعة طوابق في أحد المجمعات السكنية في منطقة دنيبروفسكي”، مضيفا أنه لا توجد معلومات حول سقوط ضحايا محتملين.
من جهته قال سيرجي بوبكو رئيس الإدارة المدنية والعسكرية في كييف إن الحريق نجم عن “سقوط حطام” داعيا السكان إلى الاحتماء. وتحدث بوبكو عن سقوط مزيد من الحطام في شوارع عدة في منطقتي دارنيتسكي وسولوميانسكي، موضحا أنه يجري التحقق من معلومات حول أضرار وخسائر محتملة.
وكان الجيش الأوكراني أعلن أن طائرات بلا طيار كانت تتجه نحو منطقة كييف. وتحدثت السلطات عن انفجارات هناك وكذلك في تشرنيجيف (وسط شمال) وفي ماريوبول (جنوب شرق). وأشار الجيش إلى أن أنظمة الدفاع الجوي نشطة في منطقتي كييف وتشيرنيغيف.
يأتي ذلك فيما نقلت وكالة “رويترز” عن أربعة شهود عيان قولهم إن القوات الروسية عززت في الأسابيع الأخيرة مواقعها الدفاعية في محطة زابوريجيا للطاقة النووية وحولها بجنوب أوكرانيا، وذلك قبل هجوم مضاد متوقع في المنطقة.
ولدى القوات الروسية مواقع لإطلاق النار فوق بعض مباني المحطة النووية منذ أشهر. ونُصبت الشباك فوقها، فيما يحتمل أنه عائق أمام الطائرات المسيرة.
والإجراءات التي تحدث عنها موظفان أوكرانيان في المحطة واثنان آخران من سكان مدينة إنيرهودار تبرز المخاطر التي تشكلها الحرب على أمن المنشأة.
المصدر : وكالات

