في خامس أيام التصعيد .. تجدد القصف الإسرائيلي على غزة والجهاد تتوعد ..وشهيدان في اقتحام مخيم بالضفة
جدد الطيران الحربي الإسرائيلي، ظهر السبت، قصف أهداف في مناطق متفرقة في قطاع غزة، في وقت ردت الفصائل بإطلاق دفعة جديدة من الصواريخ على إسرائيل، وتوعدت حركة الجهاد بمواجهة طويلة تستمر أشهرا، وبالتزامن استشهد شابين فلسطينيين خلال اقتحام للجيش الإسرائيلي لمخيم بلاطة بالضفة الغربية.
في وقت سابق دمرت الغارات الإسرائيلية منزلا في منطقة الزعانين وآخرا في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع.
بعد الغارات الإسرائيلية بدقائق، أطلقت الفصائل الفلسطينية وابلا من الصواريخ على جنوبي إسرائيل.
ودوت صفارات الإنذار في منطقة عسقلان التي تبعد عن قطاع غزة أكثر من 20 كلم، وبعدها دوت صفارات الإنذار في أسدود حيث سقط صاروخ فلسطيني.
وفي الصباح، أطلقت الفصائل دفعة من الصواريخ على منطقة عسقلان ومستوطنات غلاف غزة.
وعبر قناتها في “تلجرام”، توعدت “سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة الجهاد بمواجهة طويلة تستمر لأشهر مع إسرائيل.
وقالت: “المقاومة أعدت نفسها لأشهر من المواجهة، ونمتلك نفسا طويلا وحاضنة شعبية وفية عظيمة، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.
ويأتي هذا التصريح بعد ساعات من حديث مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، تساحي هنيجبي عن ترسانة الجهاد.
وقال هنيجبي إن الحركة لديها 6 آلاف صاروخ في ترسانتها، وإن حركة حماس لديها 4 أضعاف ذلك الرقم، وفق “رويترز”.
وأضاف هنيجبي أن إسرائيل تركز على إطلاق النار على مسلحين في غزة في الوقت الراهن أكثر من التركيز على التوصل إلى وقف لإطلاق النار ينهي الجولة الأحدث من القتال عبر الحدود الذي اندلع الثلاثاء الماضي.
في الوقت نفسه قتل الجيش الإسرائيلي شابين هما وسيم الأعرج وسائد مشه، خلال اقتحام مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.
وقتل الجيش الشابين خلال اشتباكات اندلعت في المخيم، الذي اقتحام للجيش الاسرائيلي من أجل اعتقال مطلوب قال إنه كان يخطط لتنفيذ عمليات تفجيرية ضد إسرائيل، لكن الجيش فشل في اعتقاله .
المصدر : وكالات
