بسبب “المسيّرات وحقوق الإنسان”.. أوروبا تعاقب 29 فردا وكيانا إيرانيا
فرض وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، عقوبات جديدة على إيران بسبب حملتها ضد المحتجين المناهضين للحكومة، إضافة إلى إرسال طائرات مسيَّرة إلى روسيا.
وبحسب تقارير إعلامية، فقد جرت معاقبة 20 فردا وكيانا واحدا، بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، ومعاقبة 4 أفراد آخرين و4 كيانات فيما يتعلق بمسألة الطائرات المسيرة. وتتضمن العقوبات تجميد الأصول وحظر السفر إلى الاتحاد الأوروبي.
وأدان الاتحاد الأوروبي، في بيان الاثنين، بشدة استخدام السلطات الإيرانية للقوة بـ”صورة موسعة ووحشية وغير متناسبة” في مواجهة المحتجّين السلميين، ومنهم نساء وأطفال، ما أدّى إلى إزهاق المئات من الأرواح”.
وقال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إنَّ الاتحاد الأوروبي “سيتخذ أي إجراء في وسعه لدعم الشابات والمتظاهرين السلميين”.
ومن جانبها، أشارت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، إلى أن “هذه الحزمة من العقوبات، تستهدف خصيصاً المسؤولين عن الإعدامات والعنف ضد الأبرياء.. هؤلاء هم الحرس الثوري”.
كما انتقدت الكتلة الأوروبية، إيران بسبب تسليم الطائرات المسيّرة إلى روسيا. وذكر البيان أن “هذه الأسلحة التي قدمتها طهران تستخدمها موسكو بشكل عشوائي ضد السكان المدنيين والبنية التحتية في أوكرانيا مما تسبب في دمار مروع ومعاناة إنسانية”.
وقالت القوى الغربية أيضاً، إن إيران لا تزال تزود روسيا بالطائرات المسيرة، مشيرةً إلى أنها تعتقد أن طهران ستزود موسكو قريباً بصواريخ باليستية.
وتقول إيران إنها شحنت عدداً صغيراً من المسيّرات إلى روسيا قبل العملية العسكرية في أوكرانيا. وتنفي روسيا أن تكون قواتها استخدمت طائرات إيرانية مسيرة لمهاجمة أوكرانيا.
من ناحية أخرى، وافق وزراء الاتحاد الأوروبي على تخصيص ملياري يورو (2.1 مليار دولار) لصندوق يُستخدم لدفع تكاليف الدعم العسكري لأوكرانيا، بعد أن نفد تقريبا خلال الحرب المستمرة منذ ما يقرب من عشرة أشهر.
وربما يتم تخصيص المزيد لصالح الصندوق لاحقاً. وقال بوريل “قرار اليوم (الاثنين) سيضمن توفير التمويل اللازم لمواصلة تقديم دعم عسكري ملموس للقوات المسلحة لشركائنا (في أوكرانيا)”.
المصدر: وكالات
