أنباء عن تكنولوجيا الطاقة
طبقًا للمجلة العالمية “أيلايد فيزيكس ليترز” فإن علماء يابانيون أحرزوا نجاحًا في إستعمال مواد عضوية في تصنيع خلايا جديدة لتحويل ضوء الشمس إلى كهرباء بكفالة عالية، ووفقًا للمجلة المتخصصة في الفيزياء التطبيقية:فإن باحثين في جامعة “تسوكوبا اليابانية” نجحوا على المستوى التجريبي في إيجاد خلايا شمسية كهربائية عالية الكفاءة تختلف كليًا في مبدأ عملها عن الخلايا المتوفرة حاليًا، وتعرف الخلايا الجديدة إختصارًا بالحروف الإنجليزية الثلاثة “أو بي في” ويصفها مطورها بأنها “واعدة جدًا”.
أعلنت جامعة ” نورثوسترن” الأمريكية أن باحثيها توصلو إلى نتائج مهمة لتقليل الطاقة المستنفذة في مختلف نظم الحركة، عن طريق تقليد نظم الحركة لدى بعض الكائنات الحية البحرية، ويؤكد هؤلاء الباحثون أنهم وجدوا أن الحيتان واسماك التونا تسبح باساليب نموذجية في توفير الطاقة إلى ابعد حد، وأنهم استنبطوا من تحليل هذة الأساليب أسسا جديدة لتصميم نظم تستهلك مقادير أقل من الطاقة في حركاتها، وأوضحو أنهم سيواصلون أبحاثهم في نفس الإتجاة للخروج بنتائج مماثلة من تحليل حركات ىكائنات حية أخرى.. من بينها الخفافيش.
أكدت جامعة “توهوكو” اليابانية أن معاملها تشهد نتائج مبشرة لإيجاد بطاريات كهربائية عالية التطور: تمد نطاقًا واسعًا من الأجهزة الكهربائية، يتراوح بين أجهزة “اللاب توب” والسيارات الكهربائية، وأفادت الجامعة بأنة من المعروف أن البطاريات القائمة على عنصر ” الليثيوم” يمكن أن تعطي أداءً ممتازًافي توليد الكهرباء، لكنة من المعروف أيضا أنها قابلة للإشتعال بدرجة تخفض كثيرا من امان استعنالها، ويبدو أن الجامعة على وشك إيجاد حل لهذة المشكلة.
بعد الإنتشار الهائل لدرجات “السكوتر” في العالم، أضاف هذا الإنتشار عاملاً جديدًا من عوامل التلوث الجوي، يتمثل في عوادم محركاتها، وقد أحرز باحثون سويسريون نجاحًا في التصدي لهذة المشكلة ، بتطويرهم محرك “سكوتر” جديد يرفع كفاءته حرقة الوقود ويخفض انبعثاتة الى حد كبير، وقد اعلن ” معهد بول شيدر” السويسري للبحوث ان المحركات المتداولة حاليا في هذة المركبات اصبحت مصدرا خطيرا للتلوث، فبالقياس الى صغر حجم ” السكوتر” فان ما يسببة من تلوث قد يصل 100 ضعف ما تسببة مركبة كبيرة، واكد المعهد ان محركة المطور يتميز ايضاً بسهولة صيانتة.
أكد مركز “اوك ريدج ناشيونال لا بوراتوي” انة من الممكن عن طريق التوسع والتطوير مضاعفة الناتج الامريكي من القوى الهيدروكهربائية، ذكر المركز التابع لوزارة الطاقة الامريكية ان استغلال الانهار و المجاري المائية الاخرى في توليد الكهرباء يوفر للولايات المتحدة حاليا 7% من استهلاكها من الكهرباء وان هذة النسبة يمكن ان تتضاعف.
ويرى بحث مشترك “لجامعة السكا” و “جامعة ايوا ستيت” الأمريكيتين أن النمو المتسارع الحالي لشبكة الكهرباء في الولايات المتحدة له مخاطرة، ويرى البحق أنة يجب تعيين حد للنمو الأمن لأي شبكة لتوليد الكهرباء وتوزيعها، كما يجب تعيين حد آمن لتكرار تشغيل الشبكة بكامل قدرتها للمحافظة عليها من الإنهيار، ودعا البحث إلى تفتيت شبكات الكهرباء العملاقة إلى شبكات أصغر.
مجدي غنيم: المحرر العلمي لقناة النيل
