125 مصابا جراء مواجهات المنطقة الخضراء ببغداد.. والكاظمي يوجه بالتحقيق ويدعو للحوار
عاد الهدوء الحذر بين المتظاهرين وقوات الأمن قرب بوابة المنطقة الخضراء في بغداد، اليوم الجمعة، إثر المواجهات بين الطرفين في احتجاجات على نتائج الانتخابات التي جرت الشهر الماضي، مما أسفر عن إصابة 125 شخصا على الأقل، من بينهم 27 مدنيا و98 من قوات الأمن.
ووقعت مواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومتظاهرين معترضين على نتائج الانتخابات، عندما حاول المحتجون اقتحام المنطقة الخضراء، حيث مقرات حكومية وسفارات.
وقالت مصادر إن المحتجين رموا الحجارة على قوات الأمن، لكن تم ردعهم من قبل قوة مكافحة الشغب، وأن قوات الأمن أطلقت النار في الهواء لتفريق المتظاهرين.
وأضافت أن المتظاهرين أغلقوا “3 من أصل 4 مداخل للمنطقة الخضراء” وسط انتشار كثيف لقوات الأمن في عدد من الشوارع المؤدية إلى المنطقة الخضراء.
من جهته، وجه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، اليوم، بإجراء تحقيق شامل حول ملابسات أحداث المنطقة الخضراء وتقديم نتائج التحقيق.
وشدد الكاظمي، على أن “التعليمات الصارمة للقوات الأمنية في التعامل المهني مع التظاهرات سارية وأن احترام حقوق الانسان الاساسية، وخصوصاً الحق في التظاهر والتعبير عن الرأي من الاساسيات التي التزمت بها الحكومة”.
ودعا الكاظمي الاطراف السياسية المختلفة الى التهدئة واللجوء الى الحوار، فيما ناشد المتظاهرين ممارسة حقوقهم المشروعة باعتماد السلمية وتجنب العنف بأي صيغة ومستوى ووسائل”.
وكان الرئيس العراقي برهم صالح، قد أكد في وقت سابق، أن الاعتراضات على نتائج الانتخابات هو حق “دستوري وقانوني” مكفول، لكنه حذر من التعرض إلى الأمن العام وسلامة البلد.
يذكر أن نتائج الانتخابات البرلمانية في العراق قد أظهرت حصول التيار الصدري على 73 مقعدا من أصل 329 في البرلمان، تلته كتلة “تقدم” برئاسة رئيس البرلمان المنحل محمد الحلبوسي بـ 38 مقعدا، وحلت كتلة “دولة القانون” بزعامة نوري المالكي على 37 مقعدا.
المصدر: وكالات
