1000 يوم على حرب غزة, معاناة الفلسطينيين لا تزال مستمرة
سلطت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية الضوء على مرور 1000 يوم على بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي أحدثت دماراً واسعاً فى القطاع، وأدت إلى استشهاد عشرات الآلاف من الفلسطينيين أغلبهم من النساء والأطفال.
وذكرت الوكالة الأمريكية أن اليوم الخميس، الثاني من يوليو، هو اليوم رقم 1000 منذ هجوم السابع من أكتوبر، وما أعقبه من الحرب الإسرائيلية على غزة. ولا يزال مصير أكثر من مليوني فلسطيني في غزة، الذين نزح أغلبهم ويعيشون وسط الدمار، غامضاً.
كانت القوات الإسرائيلية تسيطر على أكثر من نصف القطاع بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، لكن الحكومة الإسرائيلية وسّعت نطاق سيطرتها وتؤكد عزمها على السيطرة على 70% منه.
وتابعت الوكالة قائلة إنه يكاد يكون من المستحيل على أي شخص الدخول أو الخروج من القطاع، وقد تعثرت خطوات وقف إطلاق النار الأخرى، بما في ذلك نزع سلاح حماس ومهمة إعادة الإعمار الضخمة.
ونقلت أسوشيتدبرس تصريحات نيكولاس فون أركس، المدير الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر، التي قال فيها إنه لا يزال هناك الكثير مما يجب فعله حتى تعود ولو ملامح الحياة الطبيعية، مضيفاً أننا لا نزال بعيدين كل البعد عن ذلك.
وقالت أسوشيتدبرس إنه على الرغم من تراجع الغارات الإسرائيلية منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، لكنها لا تزال مستمرة بشكل شبه يومي.
وتقدر وزارة الصحة في غزة أن 1053 شهيداً فلسطينياً منذ بدء وقف إطلاق النار حتى يوم الثلاثاء الماضي، بينهم أكثر من 350 امرأة وطفلاً. وفي الأيام الأخيرة، كان من بين الشهداء فتاة مراهقة في طريقها إلى المدرسة، وأم مع ابنتها الرضيعة البالغة من العمر عاماً واحداً. وأصيب أكثر من 3400 آخرين منذ بدء إطلاق النار.
من جانبها، حذّرت الأمم المتحدة، أمس الأربعاء، من أن التوسع الإسرائيلي في غزة يزيد من المخاطر المميتة التي يتعرض لها المدنيون في “المناطق التي تفتقر إلى ترسيم واضح للحدود على الأرض”.
المصدر: وكالات
