يوم التروية.. دليلك الكامل لأعمال الحجاج وفضل اليوم لغير الحاج
يمثل يوم التروية بداية الرحلة الإيمانية الكبرى في الحج، حيث ينتقل الحجاج إلى منى استعدادًا للوقوف بعرفة، ويحمل هذا اليوم معاني الطاعة والتجرد والاقتداء بسنة النبي ﷺ.
كما يُعد فرصة عظيمة لغير الحجاج للتقرب إلى الله بالصيام والذكر والدعاء والعمل الصالح، طمعًا في نيل الأجر والثواب في أحب الأيام إلى الله تعالى.
مع بدء يوم التروية، يتزايد بحث المسلمين عن فضل هذا اليوم العظيم وما يستحب فيه من أعمال للحجاج وغير الحجاج، خاصة أنه يمثل البداية الفعلية لمناسك الحج والاستعداد للوقوف بعرفة.
يوم التروي هو اليوم الثامن من شهر ذي الحجة، وفيه يتوجه حجاج بيت الله الحرام إلى مشعر منى استعدادًا ليوم عرفة.
وسُمِّي يوم التروية بهذا الاسم لأن الحجاج قديمًا كانوا يتزوّدون فيه بالماء استعدادًا للذهاب إلى المشاعر المقدسة، بسبب قلة المياه في تلك المناطق.
ويُحرم الحاج بالحج إذا كان متمتعًا، ثم يتوجه إلى منى، ويصلي فيها الصلوات الخمس، مع قصر الرباعية دون جمع، ويبيت بها اقتداءً بسنة النبي ﷺ.
ويُعد يوم التروية من الأيام المباركة في عشر ذي الحجة، وفيه يبدأ الحجاج الانتقال إلى المشاعر المقدسة، كما يمثل تهيئة إيمانية وروحية ليوم عرفة.
ويبيت الحجاج في منى ليلة عرفة اتباعًا لسنة النبي ﷺ.
أما غير الحاج فيُستحب الإكثار من ذكر الله، والدعاء، وقراءة القرآن، والتوبة، والاجتهاد في الأعمال الصالحة خلال أيام العشر من ذي الحجة.
و يُستحب أيضا لغير الحاج صيام يوم التروية، لأنه من الأيام الفاضلة التي يُرجى فيها عظيم الأجر والثواب.
المصدر : وكالات
