بحث وزير الكهرباء والطاقة المتجددة الدكتور محمود عصمت، مع سفير الدانمارك لدى مصر لارس بو مولر، سبل دعم وتعزيز فرص التعاون والعمل المشترك والاستفادة من التكنولوجيات الجديدة في مجالات الكهرباء وجذب المزيد من الاستثمارات في مشروعات الطاقات الجديدة.
وأكد وزير الكهرباء – في بيان اليوم الخميس- على عمق العلاقات والتعاون بين مصر والدانمارك، مرحبًا بالسفير الدانماركي لدى القاهرة، موضحًا أهمية العمل على تعزيز التعاون وفتح مجالات جديدة أمام الشركات الدانماركية العاملة في مجالات الطاقة النظيفة والطاقات المتجددة في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة.
وأشار إلى أنه تم العمل على توطين صناعة المهمات الكهربائية المتعلقة بالطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وكذلك مشروعات دعم وتقوية الشبكة الموحدة، وغيرها من المشروعات في ضوء الاستراتيجية الوطنية للطاقة، والوصول بنسبة مساهمة الطاقات المتجددة في مزيج الطاقة إلى أكثر من 42% بحلول عام 2030، و65% في عام 2040، مؤكدا على أهمية البرامج التدريبية وتبادل الخبرات، ومؤكدًا دور القطاع الخاص كشريك نجاح والاعتماد عليه في مشروعات الطاقة المتجددة.
وقال الوزير إن الدولة لديها اهتمام خاص بقطاع الكهرباء في إطار خطة التنمية المستدامة ومشروعات التنمية الصناعية والزراعية والعمرانية التي يُجرى تنفيذها في مختلف أنحاء البلاد، مشيرًا إلى الثراء الكبير في مصادر الطاقات المتجددة، وخاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، والعمل على تعظيم العوائد منها.
وأوضح أن الحكومة اتخذت كافة الإجراءات لتهيئة المناخ الاستثماري وجذب الاستثمارات وتشجيع القطاع الخاص ودعمه لريادة هذا المجال، وكذلك التعاون مع جهات التمويل الدولية لتنفيذ المشروعات في الطاقة المتجددة، مؤكدًا العمل على مواصلة التعاون مع الجانب الدانماركي لجذب المزيد من الشركات للاستثمار في ضوء التعاون القائم والعلاقات المتميزة بين البلدين في العديد من المجالات، وانطلاقًا من برنامج العمل للتحول الطاقي، وخفض استخدام الوقود الأحفوري، والحد من الانبعاثات الكربونية، والاعتماد على الطاقة النظيفة.
من جانبه، أشاد السفير الدانماركي بما يمتلكه قطاع الكهرباء من خبرات كبيرة في مجالات العمل، مؤكدًا ضرورة استمرار العمل والتعاون في كافة مجالات الكهرباء، وخاصة في مجالات الطاقة المتجددة، والحرص على تشجيع المستثمرين الدانمركيين على ضخ استثمارات جديدة في قطاع الطاقة، سيما الطاقات النظيفة والمتجددة.
المصدر: أ ش أ

