قال وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، إن ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة قد يستمر لبعض الوقت، مشيرًا إلى أن تخفيف الضغوط على الأسعار قد يستغرق عدة أسابيع قبل أن يشعر المستهلكون بانفراج ملموس.
ويأتي ذلك في وقت كان فيه البيت الأبيض يستعد للإعلان عن خطة دولية لتأمين مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات الطاقة العالمية على طول الساحل الإيراني، وفقا لما نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية عن مسؤولين أمريكيين.
وجاء التحرك بعد دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دولًا أخرى إلى المساعدة في إبقاء ممر شحن النفط مفتوحًا.
وتصاعدت التوترات بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران، ما دفع طهران إلى إغلاق الممر المائي فعليًا ومنع ناقلات النفط من دخول المضيق، إلى جانب استهداف سفن شحن. وأدى ذلك إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط وإحداث صدمة في أسواق الطاقة العالمية.
ومع دخول الحرب أسبوعها الثالث، دعت الولايات المتحدة مواطنيها إلى مغادرة العاصمة العراقية بغداد، بعد ما وصفته بـ”هجمات متكررة” نفذتها ميليشيات موالية لإيران ضد مواطنين وأهداف أمريكية، كما ذكرت تقارير أن خمسة صواريخ سقطت على مطار بغداد الدولي مساء أمس بالتوقيت المحلي، ما أسفر عن إصابة أربعة عمال.
وفي تطورات أخرى، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران لا تخطط لاستعادة مخزون اليورانيوم عالي التخصيب الذي ما زال تحت أنقاض المواقع التي تعرضت لهجمات أمريكية وإسرائيلية في يونيو الماضي.
من جانبه، صرّح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بأن المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي أصيب خلال الضربات، إلا أن وزير الخارجية الإيراني نفى ذلك في مقابلة إعلامية، مؤكدًا أن خامنئي “بخير ويؤدي مهامه”.
كما أعلن الجيش الأمريكي مقتل 13 جنديًا أمريكيًا خلال المعارك في إطار عملية “الغضب الجارف”.
تجدر الإشارة إلى أن أسهم شركات النفط الكبرى قد ارتفعت إلى مستويات قياسية غير مسبوقة منذ اندلاع الحرب، التي تسببت في زيادات تاريخية في أسعار النفط والغاز في الأسواق العالمية.
وارتفعت القيمة السوقية المجمعة لست شركات نفط غربية كبرى مدرجة في البورصات بأكثر من 130 مليار دولار خلال الأسبوعين اللذين تليا الهجمات الأولى التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
المصدر: أ ش أ

