في وقت يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته الجوية والميدانية ضد حزب الله في لبنان رغم وقف إطلاق النار، أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، أن إسرائيل ستنسحب من لبنان “عندما يكون هناك سلطة فعلية للحكومة والجيش”.
وكرر ساعر في تصريحات لـ”العربية إنجليزي” اليوم الأربعاء أن إسرائيل ليس لديها “أي أطماع إقليمية في لبنان”.
كما أضاف أن “حزب الله يخالف إرادة الحكومة اللبنانية”. وأكد أن إسرائيل سترد على استهدافات حزب الله بما تراه مناسباً”.
أما فيما يخص طهران ، فقال ساعر إن إسرائيل ستعيد النظر بالخيار العسكري مع إيران إذا فشلت مفاوضات أميركا. وأردف قائلاً: “نمنح المسار الدبلوماسي مع إيران فرصة”.
تأتى تلك التصريحات بعدما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الاثنين، أن “الصواريخ والمسيّرات في حوزة حزب الله تتطلب مواصلة العمل العسكري في لبنان”، رغم اتفاق وقف النار بين الجانبين.
علماً أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، كان أعلن الخميس الفائت تمديداً مدته 3 أسابيع، لوقف النار بين إسرائيل ولبنان الذي بدأ في 17 أبريل ، وذلك عقب جولة جديدة من المحادثات في البيت الأبيض بين سفيري لبنان وإسرائيل. غير أن الخروقات لا تزال مستمرة.
يذكر أن الحرب في الشرق الأوسط طالت لبنان في الثاني من مارس، بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير.
فيما شنت إسرائيل حملة من القصف الجوي الواسع على لبنان، واجتاحت قواتها مناطق في جنوبه، وأبقت قواتها فيها بعد سريان الهدنة في 17 أبريل.
المصدر : وكالات

