وزير الخارجية يتسلم رسالة للرئيس السيسي من نظيرته الكينية
تسلم وزير الخارجية، سامح شكري اليوم “الأحد”، رسالة للرئيس عبد الفتاح السيسي، من الرئيس الكيني أوهورو كينياتا ، تتعلق بالقضايا ذات المشترك ، والتنسيق بين البلدين لتحقيق الاستقرار فى شرق أفريقيا، وقضايا السلم والأمن في أفريقيا وتنشيط التجارة على المستوى الثئنائي والقاري.
صرح بذلك وزير الخارجية – خلال المؤتمر الصحفى المشترك مع نظيرته الكينية مونيكا جوما الذي عقد اليوم الأحد، في ختام جلسة المباحثات التي عقدت بمقر وزارة الخارجية.
وأعرب الوزير شكري عن ترحيبه بنظيرته الكينية فى زيارتها الحالية لمصر ..منوها بالعلاقات التى تربط بين الرئيسين : عبد الفتاح السيسي ، والرئيس الكيني كينياتا ، والتنسيق السياسي بينهما لتحقيق الاستقرار في القارة الأفريقية .
وقال ان جلسة المباحثات تناولت العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها فى شتى المجالات ، إضافة إلى استعراض القضايا الإقليمية والأفريقية ذات الاهتمام المشترك.
وأشار وزير الخارجية سامح شكري – خلال المؤتمر الصحفي مع نظيرته الكينية – الى علاقة الصداقة التى تربط الرئيس عبد الفتاح السيسي و الرئيس الكيني اوهورو كينياتا وتوجهاتهما المشتركة للعمل على استكشاف مجالات التعاون و تدعيم العلاقات وتحقيق الاستقرار فى شرق أفريقية .
وأضاف – خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع وزيرة الخارجية الكينية – ن المباحثات مع نظيرته الكينية تناولت حملة ترشح كينيا للعضوية غير الدائمة لمجلس الأمن ، و كذلك الإعداد لعقد اللجنة المشتركة قبل نهاية العام الجاري ، وضرورة التنسيق لتفعيل مشروعات الاتفاقيات الجارى دراستها و من المنتظر ان تسفر اللجنة المشتركة عن نتائج عملية تعود بالنفع على البلدين.
وقال إننا نتطلع للزيارة القادمة للرئيس الكيني كينياتا لمصر ، و التى سيتم تحديد موعدها وفقا لارتباطات الرئيسين ، مشيرا أنه سيجتمع قريبا مع نظيرته الكينية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال سبتمبر الجاري .
و من جانبها ، قالت وزيرة خارحية كينيا ، إن مصر من الأماكن المفضلة لديها ..مؤكدة على قوة العلاقة التى تربط الرئيس السيسي و نظيره الكيني.
وأشارت إلى أنها سلمت رسالة من الرئيس كينياتا الى الرئيس السيسي .. لافتة إلى أن مصر وكينيا لديهما رغبة مشتركة في دعم العلاقات والتنمية في البلدين ، مؤكدة استمرار العمل “معا ” من أجل تحقيق التنمية و المصالح المشتركة والأمن والاستقرار لأفريقيا و للإنسانية .
وأضافت أن لقاء اليوم كان فرصة للتشاور ، وأنه سيتم عقد لقاء آخر على هامش اجتماعات الأمم المتحدة ، مشيرة إلى أن بلادها ستبدأ حملة غدا / الإثنين / من (أديس أبابا ) للحصول على دعم أفريقي لترشيحها لعضوية مجلس الأمن.. منوهة إلى أن مصر كونها الرئيس الحالي للاتحاد الافريقي ،ورئاسة الرئيس السيسي للاتحاد فمن المهم التشاور للحصول على دعمها للترشح ومن أجل الوصول إلى موقف موحد ومتماسك من الدول الافريقية لدعم ترشيح كينيا ، معربة عن تطلع بلادها لدعم مصر.
وقالت وزيرة خارجية كينيا – خلال المؤتمر الصحفي – ان لقاء اليوم تطرّق الى دعم الأجندة الأفريقية للسلام و الأمن ، وتحقيق تنمية مشتركة ، ومشاركة الموارد من أجل مصلحة الجميع ، موضحة أنها تتطلع للمباحثات التى ستتم فى اطار اللجنة المشتركة بين البلدين قبل نهاية العام الجاري ،وكذلك إلى الزيارة القادمة للرئيس الكيني كينياتا لمصر.
وأكد وزير الخارجية سامح شكري ، في رده علي سؤال حول التطورات التى تشهدها العلاقات بين مصر وكينيا ، فى ضوء زيارة الرئيس السيسي إلى كينيا ، أن هناك ارادة سياسية قوية على مستوي قيادتي البلدين لدعم هذه العلاقة على أسس وقاعدة راسخة من العلاقة السياسية القوية التي تربط بين البلدين عبر العقود الماضية.
ونوه بتقارب وتطابق وجهات النظر حول العديد من القضايا ، سواء المرتبطة بالقارة الأفريقية ، أو بالإطار الدولي والدعم المتبادل للبلدين في الساحة الأفريقية والدولية.. لافتا إلى وجود مجالات للتعاون في قطاع الاقتصاد والاستثمارات المتبادلة وتوسيع نطاق التجارة واستكشاف مجالات عديدة ، اتصالا بالمكاسب التي قد تعود علي البلدين، وتنفيذا للخطط التنفيذية الخاصة بالقارة “أجندة ٢٠٦٣ ” والاندماج الأفريقي واستغلال الآليات القائمة أفريقيا وثنائيا .
وأوضح وزير الخارجية – خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيرته الكينية – أنه اتفق مع وزيرة الخارجية الكينية علي تعزيز هذه الآليات وخلق المزيد منها ، سواء كانت على المستوى السياسي او الاقتصادي لمواجهة المشكلات القائمة علي مستوي شرق افريقيا وتعزيز الاستقرار والامن في هذه المنطقة الهامة وايضا لدفع الجهود التنموية لكلا البلدين .
وقال إن الارادة المتوفرة من خلال العمل الدؤوب والتحضير الجيد وانعقاد اللجنة المشتركة وزيارة الرئيس الكيني لمصر ، كل هذه سوف تزيد من قوة الدفع للعلاقة والمصلحة المشتركة للبلدين .
ومن ناحيتها.. قالت وزيرة خارحية كينيا ، إن (نيروبي ) تسعى لتعزيز هذا التعاون من خلال جذب الاستثمارات وتنفيذ توجيهات الرئيسين منوهة بأن مجالات التعاون كثيرة ، خاصة في مجال التجارة ، والبنية التحتية ، والطرق ، والطاقة ، والطاقة المتجددة ، والرعاية الصحية ، وأنه يمكن الاستمرار في دعم مجالات التعاون العديدة ، لافتة إلى الحاجة لوضع المشروعات والبرامج ، حيث سيتم ذلك خلال اجتماعات اللجنة المشتركة بين البلدين.
وحول اقامة اثيوبيا لسدود على نهر “أورومو ” و تأثير ذلك على بحيرة توركانا فى شمال كينيا .. قالت وزيرة خارجية كينيا ، إن بحيرة توركانا فى كينيا من الناحية الجغرافية هى الأكثر حساسية و هشاشة وتتأثر بالتغيرات المناخية مما يؤثر ايضا على نهر أورومو ،مضيفة انه و فى هذا الاطار عقدنا مع اثيوبيا اجتماعا لتقييم مدى الضرر و لتخفيف ذلك.
وأشارت الى وجود فرق فنية تعمل تحت مظلة “اليونسكو ” و فى اطار مبدأ ان الموارد العابرة للحدود يتم التفاهم حولها سويا.. لافتة إلى أن بلادها ستستمر فى هذا المسار لأنه سيكون هناك أثر كبير مالم يتم التعامل مع هذه التطورات وذلك بسبب التغيرات الجغرافية.
وأكدت أن بحيرة “توركانا ” هي الأكبر فى العالم ، ويجب الحفاظ عليها .
أ ش أ
