وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظرائه فى قطر والإمارات والبحرين وعُمان وألمانيا تداعيات التصعيد العسكرى بالمنطقة
أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بدر عبد العاطي، اليوم الخميس، أنه لابد من بلورة رؤية شاملة وجديدة للأمن الإقليمي بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية الصديقة، مشددًا على أولوية الأمن القومي العربي وتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك وتشكيل قوة عربية مشتركة، باعتبار ذلك الضمانة الوحيدة للحفاظ على أمن وسيادة الدول العربية في مواجهة التهديدات القائمة.
جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية جرت بين الوزير بدر عبد العاطي وكل من الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة قطر الشقيقة، والشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وعبد اللطيف بن راشد الزياني وزير خارجية مملكة البحرين الشقيقة، وبدر بن حمد البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عُمان الشقيقة، ويوهان فاديفول وزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية، وذلك لبحث التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة.
وأكد الوزير عبدالعاطي، خلال الاتصالات، إدانة مصر للاعتداءات الأخيرة، وفي مقدمتها الهجوم الذي استهدف ميناء صلالة بسلطنة عمان الشقيقة، فضلاً عن الاعتداءات التي طالت دولة قطر الشقيقة ومنطقة الخليج العربي بشكل عام، معربًا عن رفض مصر الكامل لاستمرار الاعتداءات الإيرانية.
كما أكد ضرورة وضع حد فوري لتلك التصرفات التي تنتهك بشكل سافر قواعد القانون الدولي وتهدد استقرار الإقليم، مطالباً بالالتزام الكامل بسياسة حسن الجوار واحترام سيادة الدول الخليجية الشقيقة.
وأعرب الوزير عبد العاطى، خلال الاتصالات، عن الترحيب بقرار مجلس الأمن الدولي رقم ٢٨١٧ الذى طالب بوقف الهجمات الإيرانية، انطلاقًا من كون مصر إحدى اوائل الدول الراعية للقرار، مؤكدًا على ما تضمنه القرار من رفض صريح لاستهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، واعتبار تلك الأعمال خرقاً للقانون الدولي تهديدا خطيرا للسلام والأمن الدوليين.
وتوافق الوزراء خلال الاتصالات علي أنه لا يوجد سوى الحل الدبلوماسي لاحتواء الموقف المتأزم، وأنه لابد من تكثيف الاتصالات والتحركات والجهود لوضع حد للحرب من خلال التواصل المستمر مع كافة الأطراف المعنية.
وأكد وزير الخارجية أن القاهرة ستواصل جهودها بالتنسيق مع كافة الأطراف الإقليمية والدولية المعنية للعمل علي وقف الحرب في أسرع وقت ممكن، في ضوء التداعيات الوخيمة لهذه الحرب سواء الاقتصادية او الامنية او السياسية والجيواستراتيجية شديدة الخطورة.
كما توافق الوزراء علي ان استمرار وتيرة التصعيد العسكري الراهن واتساع رقعته يهدد الامن والسلم الإقليميين والدوليين بما يجعل الجميع خاسرًا.
المصدر: بيان من الخارجية

