وزير الإسكان: مدينة المنصورة الجديدة إحدى ثمار التنمية الاقتصادية للجمهورية الجديدة
قال وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية عاصم الجزار، اليوم الخميس، إن مدينة المنصورة الجديدة إحدى ثمار التنمية الاقتصادية للجمهورية الجديدة، مشددًا على أن العمران في مفهوم الدولة المصرية هو وعاء التنمية.
وأضاف الجزار -في كلمته خلال افتتاح المرحلة الأولى من مدينة المنصورة الجديدة، اليوم /الخميس/، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي- أن إقليم الدلتا مكون من محافظات الدقهلية ودمياط والغربية وكفر الشيخ والمنوفية ويضم 20.6 مليون نسمة ومساحته 1.2% من مساحة مصر الإجمالية، مشيرًا إلى أنه عند مقارنة إقليم الدلتا بأقاليم مصر الأخرى سوف نجد أنه ثان أكبر إقليم من حيث عدد السكان، بعد إقليم القاهرة الكبرى الذي يقطنه 25 مليون نسمة.
ونوه إلى أن إقليم الدلتا لديه أقل فرص لاستيعاب العمران سواء للسكن أو الأنشطة المختلفة، ووعاء التنمية به ممتلئ على آخره لاسيما الأنشطة الأساسية لأنه يعتمد على الزراعة والصيد كنشاطين أساسيين، فضلًا عن الكثافة السكانية المرتفعة، حيث يقيم أكثر من 400 شخص على الفدان الواحد، وخاصة في عواصم محافظات إقليم الدلتا.
ولفت وزير الإسكان إلى أنه هناك محدودية في المناطق المتاحة لتوفير الخدمات والأنشطة الاقتصادية والمناطق الخضراء لتحسين جودة الحياة بالإقليم، وألقى الضوء على غياب التوازن في توزيع السكان بين الحضر والريف، حيث تبلغ نسبة السكان في الحضر على مستوى الجمهورية 45%، ولكن على مستوى إقليم الدلتا 28% فقط، في حين تصل النسبة عالميًا إلى 55%.
وقال وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية عاصم الجزار -في كلمته خلال افتتاح المرحلة الأولى من مدينة المنصورة الجديدة، اليوم /الخميس/، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي-
إن التلاحم بين المُدن والقرى في المنصورة أدى إلى عمران ذي طابع ريفي، مشيرًا إلى أن وزارة الإسكان بدأت في عام 2010 إجراء مخططات عمرانية لمعظم مدن إقليم الدلتا.
وأوضح الجزار أن المخططات العمرانية الجديدة أسهمت بشكل كبير في إضافة مساحات كبيرة من 25 إلى 39% للحيز العمراني مخصصة للبناء، مشددًا على أن الحل ليس بتوسيع الأحوزة العمرانية على حساب بتر الأراضي الزراعية.
وأشار إلى نصيب الفرد من الأراضي الزراعية -النشاط الأساسي في إقليم الدلتا- حوالي قيراط ونصف، ما يجعل امتلاك الأسرة الواحدة أكثر من 6 قراريط أمرًا صعبًا، مؤكدًا أن النسبة ضئيلة جدًا بالتالي تعيش تلك الأُسر حالة من الفقر، ما يدفعها إلى توسيع الأنشطة العمرانية التي تتم على حساب النشاط الرئيس في إقليم الدلتا (الزراعة).
وأوضح وزير الإسكان أن مدينة المنصورة الجديدة مساحتها في عام 2010 بلغت 450ر4 فدان، ثم تمت إضافة 1550 فدانًا لها، ما جعل الكتلة فيها 6 آلاف فدان، وبالتالي تستوعب ما يقرب من 640 ألف نسمة.
وأشار وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية عاصم الجزار -في كلمته خلال افتتاح المرحلة الأولى من مدينة المنصورة الجديدة، اليوم /الخميس/، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي- إلى أن نسبة من 22 إلى 30% من العُمران المُضاف خلال الـ 15 عامًا الأخيرة خارج نطاق الأحوزة العمرانية، وتوجد مساحات داخل الأحوزة العمرانية القديمة والجديدة لا تزال أراض فضاء لم يتم استغلالها.
وأضاف الجزار أن العُمران القديم كان يعكس ثقافة المجتمع ويهتم بالفرد والمناطق الخضراء والمفتوحة ويلتزم بالقواعد والنظم التخطيطية والبنائية، ويحقق كل ما جاءت به مؤشرات البند السابع من الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان في الحق في السكن الملائم.
وأوضح أنه بعد تطور العمران حدث تشوه في البيئة العمرانية نتيجة تجاوز الحدود القصوى لكثافة السكن والأنشطة، فأدت الزيادة السكانية وكثافة الاستخدامات والأنشطة المتداخلة إلى تشوه البيئة العمرانية نتيجة طغيان الانتفاع على المستوى الفردي على حساب خسارة المستوى الجمعي، إضافة إلى الاستغلال الجائر وغير الرشيد للأراضي وفقدان مفهوم السكن بما يُعد تجاوزًا لكل القيم الإنسانية للعمران وتشويهها بصريًا سعيًا وراء القيم المادية على المستوى الفردي ما أدى إلى إهدار الكثير من الأراضي الزراعية.
ونوه وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية عاصم الجزار -في كلمته خلال افتتاح المرحلة الأولى من مدينة المنصورة الجديدة، اليوم /الخميس/، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي- إلى العمران الحضري المشوه والنمو العشوائي ذي الطابع الريفي على الأراضي الزراعية بهوامش العمران الحضري، وبالتالي يظهر عمران حضري مشوه محاط بمجموعة من المباني يعمل أهلها في وظائف هامشية.
وأضاف الجزار أن أهل هذه المناطق في رقبة الدولة ويجب أن يكون هناك تدخل كدولة لوقف هذا النمط من النمو غير الموجه، مشددًا على ضرورة التدخل لمراجعة وتقييم الأوضاع واتخاذ قرارات وإجراءات لتصحيح المسار.. قائلًا: “الهدف ليس إيجاد مكان للسكن فقط ولكن توفير نشاط اقتصادي يعمل المواطنون به”.
ولفت إلى أن إجراءات تصحيح المسار تشمل أولًا تطوير ورفع كفاءة العمران القائم، وبالأخص في عواصم المحافظات، والدولة تعمل على هذا المشروع في الوقت الحالي.. مشيرًا إلى أن منطقة المدابغ بالقاهرة خير مثال على عملية التطوير.
وحول ثاني إجراءات تصحيح المسار، قال الوزير إنها تتمثل في خلخلة الكثافات السكانية بمدن الدلتا عن طريق إنشاء مدن جديدة، وثالثها تحقيق اتزان النسق العمراني بالدلتا من خلال زيادة معدلات التحضر وزيادة عدد الوحدات السكنية وتوفير قواعد اقتصادية للمدن.. والإجراء الرابع سد العجز بالأنشطة الاقتصادية والخدمية عن طريق توفيرها في مناطق التنمية العمرانية الجديدة لقرى ومدن الدلتا.
وقال وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الدكتور عاصم الجزار- في كلمته خلال افتتاح المرحلة الأولى من مدينة المنصورة الجديدة، اليوم /الخميس/، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي- إن خطة التنمية التي نشير إليها هي خطة اقتصادية لزيادة المناطق المعمورة، فضلًا عن إتاحة فرص تنموية في تلك المناطق.
وأضاف الوزير أنه قبل عام 2014 كان إجمالي المدن لدينا 22 مدينة، ونعمل منذ 2014 وحتى الآن على إنشاء 30 مدينة جديدة، بالإضافة إلى 9 مدن تحت التخطيط، منوها بأن معدل النمو السكان في المدن الجديدة كان 160 ألف نسمة سنويًا واليوم وصل إلى 500 ألف نسمة سنويًا.
وأوضح أن المساحات التي أضيفت للعمران قبل 2014 كانت 18 ألف فدان سنويًا، والآن أصبحت 166 ألف فدان سنويًا، بالمقابل تم زيادة الإنفاق من مليارين في السنة إلى 42 مليار جنيه في العام الواحد.
وأشار إلى أن زيادة العمران في المدن الجديدة تكلفت فقط 100 مليار جنيه، منوهًا بأن 70% من هذا الإنفاق كان على الخدمات والطرق والمرافق وليس على الإسكان؛ لأن من عوامل جذب الاستثمار مرافق بنية أساسية قوية.
وقال الوزير إنه تم بناء في إقليم الدلتا 100 ألف وحدة سكنية بتكلفة 30 مليار جنيه بخلاف (سكن كل المصريين) والإسكان البديل للمناطق الخطرة والإسكان الذي يقوم به القطاع الخاص، مشيرا إلى أنه تم عمل 748 مشروعا لمياه الشرب والصرف الصحي بخلاف مشروعات (حياة كريمة)، وهي 160 مشروع مياه، و588 مشروع صرف صحي.
وقال وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية عاصم الجزار -في كلمته خلال افتتاح المرحلة الأولى من مدينة المنصورة الجديدة، اليوم /الخميس/، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي- إن خدمات الصرف الصحي ارتفعت منذ 2014 من 97% إلى 98.7% بخلاف تحسين ورفع كفاءة الخدمة وزيادة أطوال الشبكات 20%، فضلا عن زيادة المياه المنتجة من 9 مليارات متر مكعب في السنة إلى 12.2 مليار متر مكعب، وزادت نسبة الصرف الصحي 17% في خلال 7 سنوات فقط.
وأوضح الوزير أن نسبة الصرف الصحي على مستوى الجمهورية بلغت 11% فقط في 2014 واليوم أصبحت 42%، بخلاف ما تم إنجازه في حياة كريمة، حيث تم إنشاء 1500 كيلومتر طولي من الطرق بخلاف ما تقوم به وزارة النقل والهيئة الهندسية للقوات المسلحة.
ولفت الجزار إلى وضع رؤية لمدينة المنصورة الجديدة على أنها مدينة مستدامة وعاصمة سياحية وخدمية ومركز جذب لسكان الإقليم والخدمات الإقليمية والأنشطة الاقتصادية، وتعد مدينة مستدامة لأنها تتوافق مع الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ في تحقيق النمو الاقتصادي المُستدام منخفض الانبعاثات، كما لديها القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية.
وأشار إلى أن مدينة المنصورة الجديدة هي إحدى المدن المستدامة الذي شكلت رؤية مصر في إطلاق مبادرة المدن المستدامة العالمية بالتعاون مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة في مؤتمر الأطراف (كوب 27).
وقال وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية عاصم الجزار -في كلمته خلال افتتاح المرحلة الأولى من مدينة المنصورة الجديدة، اليوم /الخميس/، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي- إن أهم عناصر استدامة مدينة المنصورة الجديدة، تتمثل في تحقيق العدالة الاجتماعية لجميع السكان، كما أنها مدينة خضراء صديقة لحركة المشاة والدراجات، فضلا عن دعمها للنقل الجماعي والمستدام، وكذلك دعم إعادة استخدام المياه.
وأضاف الجزار أن ما تم إنتاجه في المرحلة الأولى بالمدينة بلغ 19 ألفا و500 وحدة سكنية، 90% منها في سكن مصر الاجتماعي والمتوسط، و10% هو الإسكان المتميز.
وأشار إلى أن مدينة المنصورة الجديدة توفر الشواطئ المفتوحة لكل الأسر المصرية، وساحات احتفالية للترفيه بكورنيش أهل مصر، فضلا عن وجود الكثير من الأنشطة في المناطق الخارجية والمفتوحة، حيث تشتمل المدينة على 1800 فدان مساحات خضراء.
وأوضح وزير الإسكان أن مدينة المنصورة الجديدة، هي مركز خدمي إقليمي على مستوى إقليم الدلتا، حيث تحتوي على 4 جامعات هي (جامعة المنصورة الجديدة، المنصورة الدولية، المنصورة الأهلية، المنصورة التكنولوجية)، وهي خدمات إقليمية تقدمها المدينة الجديدة لسكان الدلتا.
وأشار إلى أن مصادر المياه بالمدينة تتضمن محطة تحلية مياه جوفية بسعة ألف متر مكعب/ يوم، ومحطة تحلية مياه بحر بطاقة ألف 1600 متر مكعب/ يوم وهي أول محطة تحلية مياه بحر في الدلتا، بالإضافة إلى محطتي معالجة مياه الري، منوها بأن مدينة المنصورة الجديدة هي مدينة ذكية تتكيف مع التغيرات المناخية، وخاصة المتعلقة بارتفاع منسوب مياه البحر.
قال وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية عاصم الجزار- في كلمته خلال افتتاح المرحلة الأولى من مدينة المنصورة الجديدة، اليوم /الخميس/، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي- إنه عندما وضعنا (المخطط القومي – مصر 2052) برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي كان هدفنا الأول هو مضاعفة العُمران، مشيرًا إلى أن القرارات الجمهورية الصادرة لمناطق التنمية الجديدة تثبت أننا منتشرون في العمل على 14.7% من إجمالي مساحة الجمهورية، منوهًا بأننا نقوم بتوسيع وعاء التنمية حتى يتم إضافة المزيد من الاستثمارات.
وأضاف الوزير أنه تم البدء في 63 شراكة مع مطورين من القطاع الخاص، حجم الاستثمارات التي تم تقديمها لتلك الشراكات بلغ تريليونًا و100 مليار جنيه، وبلغت حصة الدولة فيها 311 مليارًا، لافتًا إلى أن تلك الشركات ستعمل على توفير 200 ألف فرصة عمل دائمة في التشغيل، وأثناء الإنشاء والتشييد سيتم مضاعفة هذا الرقم حوالي 6 أو 7 مرات.
وأكد أن المدن الجديدة هي من المشروعات ذات البعد الاستراتيجي والمدى الطويل، مشيرًا إلى أن هناك مسارات سريعة لتساقط ثمار التنمية على المجتمع مثل مشروعات (حياة كريمة)، ومشروعات الإسكان الاجتماعي، ومشروعات مياه الشرب والصرف الصحي خارج إطار (حياة كريمة)، وشبكة الطرق والمواصلات، والتي لها فوائد مباشرة تأتي لتطوير المناطق التي حولها أو فوائدها الأكبر التي تأتي عندما تكون لدينا شبكة طرق قوية، التي تعد من وسائل التواصل والتنمية الاقتصادية ما بين مناطق الجمهورية ذات الخصائص الإنتاجية المختلفة.
وقال وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية عاصم الجزار- في كلمته خلال افتتاح المرحلة الأولى من مدينة المنصورة الجديدة، اليوم /الخميس/، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي- إن مسؤولًا تابعًا لإحدى المؤسسات الدولية وصف بناء العاصمة الإدارية الجديدة -عقب زيارته لها- بأنه مثل البناء في القمر؛ نظرًا لبنائها في صحراء بعيدة عن مصادر المياه والكهرباء.
وأوضح الجزار أن الانتشار والبناء في المناطق الجديدة يتم في إطار خطة تحلية المياه التي تم إعدادها، مشيرًا إلى توافر خطة لتحلية المياه حتى عام 2052.. وحجز مناطق محطات التحلية ومآخذ المياه من الآن على مساحة 9 ملايين متر مكعب، يتم تنفيذ الخطة الخمسية الأولى منها لسنة 2025.
وأكد وزير الإسكان أن الوزارة لديها مبدأ في العمل وهو أن الشكل يعكس الوظيفة، مشيرًا إلى أن الوزارة لديها هدف وظيفي يتم تحقيقه ولكن في نفس الوقت يتم تحقيقه بشكل جيد يعكس الهدف الذي ننشده.
وقال وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية عاصم الجزار -في كلمته خلال افتتاح المرحلة الأولى من مدينة المنصورة الجديدة، اليوم /الخميس/، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي- إن المرحلة الأولى من مشروع مدينة المنصورة الجديدة تكلفتها نحو 24 مليار جنيه، لافتا إلى أن هناك 225 فدانا من مساحة المرحلة تم تخصيصها للقطاع الخاص.
وأوضح أن المرحلة الأولى تتكون من مشروع جنة بعدد 111 ألفا و232 وحدة سكنية تمتاز بجودة الحياة، ومناطق خضراء، وحمامات سباحة داخل المجمعات السكنية، ومشروع (سكن مصر) بعدد 4 آلاف و704 وحدات جاهزة للتسليم، وعدد 103 فيلات، فضلا عن 1392 وحدة سكنية بمشروع الإسكان الاجتماعي، مؤكدا أن كافة الوحدات لديها نفس الجودة والمناطق المفتوحة الخضراء.
وتشمل المرحلة الأولى أيضا حديقة مركزية بطول 2.4 كيلو متر، وكورنيشا بطول 4.2 كيلو متر، ومركزا طبيا، ومدرستين نموذجيتين، ومساجد وكنائس وأسواقا تجارية ومحطات تحلية ومحطة محولات ومحطة معالجة ثلاثية.
وعرض وزير الإسكان نموذجا لثلاثة صور وصفها بأن الأولى تمثل الماضي الذي تم فقده، والصورة الثانية للحاضر المادي الزائف، والصورة الأخيرة نتيجة لقرارات تصحيح المسار التي اتخذها الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وتوجه وزير الإسكان -في ختام كلمته- بخالص الشكر للرئيس السيسي؛ لأنه هو من تبنى الأفكار وطورها وأعاد توجيهها وسخر الإمكانات، كما وجه الشكر لرئيس مجلس الوزراء وزير الإسكان السابق الدكتور مصطفى مدبولي؛ لأنه من وضع اللبنة الأولى لهذه الأعمال.
المصدر: أش أ
