بالفيديو.. وزراء الحكومة السودانية الجدد يؤدون اليمين الدستورية
أدى وزراء الحكومة الانتقالية في السودان اليمين الدستورية، في القصر الجمهوري اليوم الأحد، أمام رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك، ورئيس القضاء عباس بابكر.
وتتشكل الحكومة السودانية الجديدة من 18 وزيرا، بينهم 4 وزيرات، فيما أرجئ تسمية وزيري البنى التحتية والنقل، والثروة الحيوانية والسمكية، لمزيد من التشاور، بهدف تمثيل ولاية النيل الأزرق (جنوب السودان)، والشرق.
وقال عضو مجلس السيادة في السودان محمد الفكي سليمان إن 18 وزيرا أدوا القسم، تنتظرهم ملفات ساخنة جدا، سيبدأون العمل عليها فورا، لافتا إلى أن الوزراء سيتحملون العبء الأكبر في المرحلة المقبلة.
من جانبه، قال فيصل محمد صالح وزير الثقافة والإعلام السوداني إن السودان يعيش لحظة تاريخية ويبدأ مرحلة جديدة، وحيا تضحيات الشهداء التي أوصلت السودان إلى تلك اللحظة.
وتعهد بالوفاء للشهداء والشعب والالتزام بالعمل بكل القدرات الممكنة لتحقيق أهداف الثورة، لافتا إلى أن مجلسي السيادة والوزراء عقدا اجتماعا مشتركا بعد أداء القسم، شهد تأكيدا على الرغبة في العمل المشترك بلا تفصيل بين مكون عسكري وآخر مدني، وأضاف أن العالم كله يترقب الموقف في السودان وينتظر كيفية التعامل مع التحديات التي تواجهه.
من جانبها، قالت وزيرة الشباب والرياضة السودانية ولاء البوشي إن ما حدث اليوم خطوة في طريق الثورة التي ستظل مستمرة حتى تستلم حكومة مدنية منتخبة إدارة أمور البلاد، لافتة إلى أن جلسة مجلس الوزراء اليوم سادتها روح الالتزام لتحقيق أهداف الثورة.
وأضافت أن الحكومة ستلتزم بالشفافية وإعلان المعلومات، موضحة أن الطريق ليس سهلا وسيكون مليئا بالتحديات، لكن بروح الثورة سنتجاوزها.
من جانبه، قال الدكتور إبراهيم البدوي وزير المالية والتخطيط الاقتصادي السوداني إن البرنامج الاقتصادي للحكومة يجب أن يعكس أهداف الثورة، لافتا إلى الحكومة ستبذل كل جهد لتجسيد وإنجاز معاني الثورة.
ولفت إلى وجود برنامج إسعافي للمئتي يوم الأولى في عمر الحكومة، يهدف إلى تحقيق تثبيت الاقتصاد الكلي، وإعادة هيكلة الموازنة، إضافة إلى إجراءات لتثبيت الأسعار، وتوفير وسائل لتخفيف ضائقة المعيشة، حتى نصل إلى سياسات لمكافحة التضخم وتثبيت أسعار الصرف، فضلا عن معالجة أزمة بطالة الشباب، عن طريق برامج إسعافية قصيرة الأجل وأخرى طويلة الأجل.
وأوضح أن البرنامج يهدف أيضا إلى الانتقال من مرحلة العون الإنساني إلى التنمية المستدامة في المناطق الثلاث التي تستهدفها عملية السلام، حيث إن التركيز على هذا الجانب سيؤسس إلى دعم توجه جديد يعطي الأولوية القصوى لعملية بناء السلام.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)
