نيويورك تايمز: مبعوث فنزويلي يزور واشنطن للمرة الأولى منذ سنوات وسط انفراجة في العلاقات
كشفت صحيفة،نيويورك تايمز، الأمريكية أن مبعوثا حكوميا فنزويليا سيزور واشنطن للمرة الأولى منذ سنوات وسط انفراجة في العلاقات بين البلدين.
وذكرت الصحيفة، في تقرير اليوم الأربعاء نقلا عن تصريحات خاصة لمصادر فنزويلية وأمريكية مطلعة، أن المبعوث الحكومي الفنزويلي يعتزم التوجه غدا الخميس إلى واشنطن للقاء مسؤولين أمريكيين واتخاذ خطوات أولية نحو إعادة فتح السفارة الفنزويلية هناك.
وقالت الصحيفة إن المبعوث، فيليكس بلاسينسيا، يُعد أول ممثل للحركة السياسية الحاكمة في فنزويلا، المعروفة باسم “التشافيزية”، يزور العاصمة الأمريكية بصفة رسمية منذ سنوات. وتُبرز زيارته سرعة انفراجة العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا بعد اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو على يد القوات الخاصة الأمريكية في 3 يناير الجاري.
ومن المتوقع أن يصل بلاسينسيا في نفس اليوم الذي من المقرر أن يلتقي فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، في واشنطن، مما يزيد من حدة التنافس بين المعسكرات السياسية المتنافسة في فنزويلا على كسب ود الرئيس الأمريكي.
ويشغل بلاسينسيا، وهو دبلوماسي فنزويلي مخضرم، منصب سفير فنزويلا لدى المملكة المتحدة. هو حليف وصديق مقرب للرئيسة المؤقتة، ديلسي رودريجيز، التي بارك ترامب صعودها بعد سقوط مادورو.
وأشارت النيويورك تايمز إلى أنه لم يتضح بعد من هم المسؤولون الأمريكيون الذين سيستقبلون بلاسينسيا، الدبلوماسي الحاصل على تعليم غربي والذي بدأ مسيرته في السلك الدبلوماسي قبل وصول نظام تشافيز إلى السلطة قبل أكثر من عقدين.
وقال أشخاص مطلعون على الزيارة للصحيفة، شريطة عدم الكشف عن هويتهم لعدم تخويلهم بالتحدث علنا، إن السبب الرسمي لزيارة بلاسينسيا هو بدء إجراءات إعادة فتح السفارة الفنزويلية في واشنطن. وقد قام دبلوماسيون أمريكيون بزيارة مماثلة الأسبوع الماضي إلى العاصمة الفنزويلية كاراكاس.
وخلال ولايته الأولى، قطع ترامب العلاقات الدبلوماسية مع حكومة مادورو، مما أدى إلى إغلاق سفارتي البلدين.
وشغل ممثلو زعيم المعارضة الفنزويلي خوان جوايدو، الذي اعترف به ترامب زعيما شرعيا لفنزويلا، السفارة الفنزويلية في واشنطن لفترة من الزمن. وقد سحبت الولايات المتحدة هذا الاعتراف بهدوء لاحقا، ويُعتقد أن مبنى السفارة خالٍ حاليا، وفقا لمصادر مطلعة على زيارة بلاسينسيا.
وبحسب متحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، قام وفد أمريكي برئاسة جون تي. ماكنمارا، القائم بالأعمال الفنزويلي المقيم في كولومبيا المجاورة، بزيارة إلى كاراكاس يوم الجمعة الماضي “لإجراء تقييم أولي لإمكانية استئناف العمليات تدريجيا”.
وأفادت المتحدثة بأن ماكنمارا، الموالي لترامب والذي اتصفت علاقته بحكومة مادورو بالتوتر، لم يلتقِ بمسؤولين فنزويليين رفيعي المستوى خلال الزيارة.
المصدر: أ ش أ

