نُصِّب الممثّل سي جوزيف فيجاي، اليوم (الأحد)، رئيساً للسلطة التنفيذية في ولاية تاميل نادو في جنوب شرقي الهند، إثر مفاوضات شاقة بعد إعلان فوز حزبه في الانتخابات المحلية، مطلع الأسبوع.
وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد فاز حزب «تاميلاغا فيتري كازهاغام (تي في كاي)» الذي يتزعّمه النجم البوليوودي البالغ 51 عاماً بـ108 مقاعد في الجمعية البرلمانية المؤلّفة من 234 مقعداً، لكنّه بقي رهينة للتحالفات في غياب أغلبية مطلقة.
وبعد أيّام عدة من المفاوضات، حصل على دعم «حزب المؤتمر» وحزبين آخرين، ما أتاح له تشكيل ائتلاف.
وقال سي جوزيف فيجاي بعد إدلائه بقسم أمام الآلاف من أنصاره: «لن أخدعكم بوعود زائفة بالقول (سأفعل كذا وكذا). ولن أفعل سوى ما هو ممكن».
وبعد سنتين من إنشاء حزب «تي في كاي»، حقَّق الممثّل هذا الأسبوع أوّل إنجاز سياسي. وقد تعهَّد خلال حملته بتحقيق العدالة الاجتماعية، واحتواء الفساد. وحشد الآلاف من أنصاره خلال تجمّعاته التي تخلّل أحدها تدافع أودى بحياة 40 شخصاً على الأقلّ.
ويعدُّ سي جوزيف فيجاي من أنجح ممثّلي السينما الهندية وهو يلقّب بـ«ثالاباثي»، أي الزعيم باللغة التاميلية.
وبدأ مسيرته السينمائية طفلاً سنة 1984 في فيلم تحت إدارة والده.
وفي 2010، جسَّد دور شاب طموح يتحدّى سياسياً فاسداً.
وتعدُّ ولاية تاميل نادو التي تضمّ أكثر من 80 مليون نسمة من أبرز ركائز الصناعة الهندية. وفيها مصانع كثيرة للسيارات والأجهزة الإلكترونية، فضلاً عن المعمل الوحيد في الهند لمجموعة «أبل» الأميركية.
المصدر : وكالات

