نتائج أولية بعد فرز 60 % من الأصوات : 56 مقعدًا لنتنياهو مقابل 48لمعسكر آيزنكوت
تمسك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومنافسه جادي آيزنكوت بأحقية كل منهما في قيادة إسرائيل عقب الانتخابات التي جرت أمس الثلاثاء، إذ دعا نتنياهو إلى تشكيل حكومة يمينية بينما قال آيزنكوت إن الناخبين رفضوا منافسه فيما أظهرت استطلاعات الرأي لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع تقارب الكتلتين بدرجة كبيرة.
ودعا نتنياهو إلى تشكيل “حكومة قومية يمينية قوية”، بينما قال آيزنكوت إن الإسرائيليين صوتوا ضد بقاء نتنياهو رئيساً للوزراء، مطالباً إياه بالانسحاب من الحياة السياسية ولم يعلن أي منهما فوزه في ظل عد حسم النتائج الانتخابية هوية رئيس الحكومة المقبلة.
وأظهرت النتائج الجزئية لانتخابات الكنيست، الأربعاء، تقدم معسكر نتنياهو بحصوله على 56 مقعداً، مقابل 49 مقعداً للمعسكر المعارض بقيادة آيزنكوت، بعد فرز 60.2 % من الأصوات، فيما أشارت التقديرات إلى حصول القائمتين العربيتين على 16 مقعداً، دون أن يحقق أي من المعسكرين الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل الحكومة.
وبحسب أحدث بيانات الفرز التي نشرتها صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عند الساعة 7:58 صباحاً بتوقيت القدس (5:58 صباحاً بتوقيت جرينتش)، تصدر حزب “الليكود” بزعامة نتنياهو النتائج الجزئية بحصوله على 27 مقعداً، مقابل 21 مقعداً لحزب “ياشار” بزعامة آيزنكوت.
وأظهرت التقديرات حصول كل من تحالف “معاً” (بيحد) والقائمة المشتركة على 12 مقعداً، و9 مقاعد لكل من حزبي “الديمقراطيين” و”يهدوت هتوراه”، مقابل 8 مقاعد لحزب “إسرائيل بيتنا”.
كما أشارت النتائج إلى حصول حزب “شاس” على 7 مقاعد، مقابل 6 مقاعد لكل من حزبي “عوتسما يهوديت” و”الصهيونية الدينية”، و4 مقاعد لحزب “راعم”.
وتعني هذه الأرقام أن معسكر نتنياهو يحتاج إلى 6 مقاعد إضافية لبلوغ الأغلبية البالغة 61 مقعداً من أصل 120، فيما تبرز القائمتان العربيتان في حسابات تشكيل الحكومة المقبلة، وسط استمرار فرز الأصوات واحتمال تغير توزيع المقاعد.
وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 77.7% عند إغلاق صناديق الاقتراع، مقارنة بـ70.6% في انتخابات عام 2022، بزيادة قدرها 7.1 نقاط مئوية.
ومع ورود عدد الأصوات الفعلية تباعاً، أظهرت استطلاعات الرأي لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع التي أجرتها قناتا “كان” 11 و13 تعادل الكتلتين بواقع 51 مقعداً لكل منهما، في حين منحت “القناة 12” كتلة نتنياهو التي يقودها حزب ليكود أفضلية ضئيلة بواقع 52 مقعداً مقابل 49 لصالح معسكر آيزنكوت.
ولم تمنح أي من هذه التوقعات أياً من الطرفين 61 مقعداً اللازمة لضمان أغلبية في الكنيست المؤلف من 120 مقعداً.
وقد يصب هذا الوضع في مصلحة نتنياهو، ويسمح له بالبقاء في السلطة بصفته رئيساً لحكومة تصريف أعمال خلال مفاوضات ائتلافية يرجح أن تطول، أو حتى لحين إجراء انتخابات جديدة.
ومن المتوقع أن تحصد الأحزاب اليمينية المتطرفة بقيادة إيتمار بن جفير وبتسلئيل سموتريتش ما مجموعه 13 مقعداً ضمن كتلة نتنياهو، دون مكاسب كبيرة لأي منهما.
وقد تلعب الأحزاب العربية، غير المنضوية في أي من التكتلين، دوراً رئيسياً في تحديد ميزان القوى. لكن آيزنكوت زعيم حزب “ياشار” ورئيس الأركان الأسبق يستبعد تشكيل حكومة مع هذه الأحزاب، ما يعقد طريقه إلى السلطة.
