مليون دولار من الحكومة اليابانية لدعم المستشفيات المصرية التى تستقبل المرضى والمصابين من قطاع غزة
أكد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، أن مصر ستظل، رغم كل التحديات الإقليمية، قدرها أن تقف على حدود ملتهبة، لكنها في الوقت ذاته تبقى الملاذ الآمن لكل من يبحث عن الأمان، سواء من القريب أو البعيد، مشددًا على أن الدولة المصرية لم تتخلَّ يومًا عن مسؤولياتها الإنسانية تجاه الأشقاء، خصوصًا في ظل الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.
وأوضح الوزير أن مصر تحملت العبء الأكبر من تداعيات الأزمة، حيث استقبلت وعالجت ودعمت ما يقرب من 75% من الحالات والنازحين المتأثرين بالأحداث، مؤكدًا أن المنظومة الصحية المصرية أثبتت قدرتها على الاستجابة السريعة والفعالة، رغم الضغط الكبير على المستشفيات وفرق الطوارئ.
وأشار عبدالغفار إلى أن أكثر من 14 ألف حالة تماثلت للشفاء وتعافت داخل المستشفيات المصرية، في مشهد يعكس كفاءة الكوادر الطبية، والتكامل بين أجهزة الدولة المختلفة، والدعم السياسي والإنساني غير المحدود.
جاء ذلك خلال فعالية توقيع اتفاقية جديدة بين منظمة الصحة العالمية وحكومة اليابان لدعم المستشفيات المصرية التي تستقبل المرضى والمصابين من قطاع غزة لتلقي العلاج بحضور سفير اليابان لدى مصر والدكتورة ايلينا بانوفا ممثلة الأمم المتحدة، والدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، والدكتور عمرو قنديل، مساعد وزير الصحة لشؤون الطب الوقائي، والدكتورة سمر الاهدل، مساعد وزير الخارجية، والدكتورة عبلة الالفى نائب وزير الصحة والسكان لشؤون السكان وتنمية الأسرة
و أعلن الوزير عن تقديم الحكومة اليابانية دعمًا إنسانيًا يتجاوز 3.3 مليون دولار لتعزيز قدرات القطاع الصحي المصري، في خطوة تعكس تقدير المجتمع الدولي للدور المصري المحوري في إدارة الأزمة، وتعزيز استدامة الخدمات الصحية المقدمة للمصابين والنازحين.
وأكد عبدالغفار أن مصر، بقيادتها ومؤسساتها، ستظل صمام أمان للمنطقة، وأن منظومتها الصحية تعمل وفق أعلى معايير الاستجابة الدولية، مشددًا على أن العمل الإنساني ليس خيارًا، بل التزامًا راسخًا في عقيدة الدولة المصرية.
واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن التعاون الدولي والشراكات الفاعلة تمثل حجر الأساس في مواجهة الأزمات الممتدة، وأن مصر مستمرة في أداء دورها الإقليمي والإنساني بكل قوة وثبات.
أ ش أ

