مع دخول التصعيد يومه الثالث .. إسرائيل تشن أعنف غارات على غزة وتدمر مقرات حكومية وأبراج سكنية .. وحماس ترد بإطلاق 200 صاروخ
مع دخول التصعيد بين اسرائيل وحركة حماس يومه الثالث .. نفذت إسرائيل أعنف قصف على قطاع غزة فيما ردت حماس بإطلاق أكثر من 200 صاروخ على المدن و البلدات الاسرائيلية .
حيث شن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الأربعاء سلسلة غارات على غزة، هي الأعنف منذ بدء التصعيد الحالي الاحد الماضى .
واستهدف الطيران الإسرائيلى فجر اليوم ، بشكل متواصل وعنيف المقرات الحكومية في قطاع غزة فيما أعلنت إسرائيل عن مقتل عدد من قيادات استخبارات “حماس”.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية بغزة إياد البزم إن الطائرات الإسرائيلية دمرت جميع مباني مقر قيادة الشرطة في القطاع.
وأوضح أن المقرات التي قصفت هي مقرات الشرطة، والداخلية، والمخابرات، والجوازات، ومديرية التدريب، ومواقع الأمن والحماية، القادسية، والميناء، والبحرية، غرب غزة، شمال غزة، الكلية الشرطية، جهاز الأمن الداخلي، ومراكز الشرطة بعدة مدن في القطاع.

وشن الطيران الإسرائيلي أكثر من 50 غارة على محافظة خان يونس استهدفت جميع المراكز الحكومية، كما استهدف مواقع للمقاومة في مختلف مناطق القطاع.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل الليلة الماضية وفي عملية مشتركة للجيش والشاباك “نشطاء كبارا” في الاستخبارات العسكرية لـ”حماس” ومن بينهم حسن القهوجي ونائبه وائل عيسى قائد فرع التجسس المضاد وشقيق قائد الجناح العسكري لحماس مروان عيسى.
وقال الجيش الإسرائيلى إنه دمر منازل لثلاثة قادة في “كتائب القسام” بغزة وخان يونس.
كما دمرت طائرات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء برجًا سكنيًا متعدد الطوابق وسط مدينة غزة.
وقال الجيش الإسرئايلي إنه استهدف ما مجموعه 500 موقع في القطاع منذ بدء التصعيد .
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، بأن طائرة حربية إسرائيلية، استهدفت بثلاثة صواريخ برج “الجوهرة “الواقع عند مفترق ضبيط في شارع الوحدة وسط المدينة، والمكون من ثمانية طوابق، ما أدى إلى تدميره بالكامل .
وقال المتحدث باسم الصحة الفلسطينية إن الاستهداف المتعمد لمنازل المواطنين والأحياء السكنية المكتظة يضع أكثر من نصف سكان القطاع من الأطفال والنساء في حالة هلع وانعكاسات نفسية خطيرة جراء أصوات الانفجارات المخيفة والمتلاحقة ومشاهد الدمار وضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر.
من جانبها ، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة فجر اليوم الأربعاء أن عدد ضحايا الضربات الإسرائيلية ارتفع إلى 35 قتيلامن بينهم 12 طفلا ، و3 سيدات و233 إصابة بجراح مختلفة.
وأضاف أن “43% من ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع هم من الأطفال والنساء جراء الاستهداف المتعمد لمنازل المواطنين الآمنين والأحياء السكنية”.

فى المقابل ، أعلنت حركة حماس إطلاق نحو 200 صاروخ صوب المدن و البلدات الإسرائيلية ردا على الغارات وقصف الأبراج السكنية فى غزة ليتجاوز عدد الصواريخ التى اطلقتها الفصائل الفلسطينية على اسرائيل منذ بدء التصعيد الـ 1000صاروخ .
وقتل رجل وفتاة أثناء وجودهما داخل سيارة أصابها صاروخ أطلق من قطاع غزة على مدينة اللد الإسرائيلية، الأربعاء، حسبما أعلنت الشرطة.
وقالت الشرطة إن الفتاة التي لم يكشف عمرها فارقت الحياة على الفور، في حين أن الرجل الأربعيني أُعلنت وفاته لاحقا في المستشفى، بالمدينة الواقعة على ضواحي تل أبيب.
وبذلك، يرتفع عدد القتلى في إسرائيل من جراء القصف الصاروخي الذي تشنه منذ مساء الاثنين فصائل مسلحة انطلاقا من غزة، إلى 5.
وقصفت “كتائب القسام” مجددا حقل صهاريج “كاتسا” جنوب عسقلان بـ20 صاروخا من طراز Q20 ردا على قصف غزة.
وكانت القناة “12” الإسرائيلية أفادت بإصابة خط أنابيب الوقود بين إيلات وعسقلان بهجوم صاروخي من قطاع غزة.
وأكد مسؤول إسرائيلي في قطاع الطاقة لوكالة “رويترز” أن “خط أنابيب إسرائيلي أصيب”، دون ذكر تفاصيل.
وأظهر مقطع فيديو بثته القناة “12” ألسنة اللهب وهي ترتفع مما بدا أنه مستودع وقود كبير.
وكانت “كتائب القسام” الفلسطينية أعلنت عن توجيه ضربة صاروخية هي الأكبر لتل أبيب وضواحيها بـ130 صاروخا.
وصرح أبو مجاهد بأن “المقاومة ستجعل من تل أبيب نسخة مكررة عن عسقلان وبسيف القدس ستقطع أوصال بقرتهم المقدسة”.
وفي الساعات الأولى من صباح الأربعاء، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو حال الطوارئ في مدينة اللد، التي تحولت بحسب الشرطة في الساعات الأخيرة إلى مسرح لـ”أعمال شغب”.
وقال نتانياهو في بيان نشره مكتبه إنه أعطى الضوء الأخضر لإعلان حال الطوارئ في اللد، في وقت تحدثت به الشرطة عن “أعمال شغب” ترتكبها “الأقلية العربية المحلية” غداة مقتل عربي إسرائيلي في هذه المدينة.
كما سجلت أعمال عنف في مناطق أخرى، مثل عكا ووادي عارة (شمال) وجسر الزرقاء قرب حيفا، حيث اعتقل 8 أشخاص حسب الشرطة.
وبدأ التصعيد في غزّة بعد تصاعد المواجهات في القدس الشرقيّة، لا سيّما في محيط المسجد الأقصى بين فلسطينيّين وقوّات الجيش الإسرائيلي.
المصدر : وكالات
