تستضيف مدينة فيلنيوس، عاصمة ليتوانيا، قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) اليوم الثلاثاء، والتي تستمر على مدار يومين، بحضور زعماء الدول الأعضاء، بما في ذلك الرئيس الأمريكي جو بايدن.
و يتصدر قائمة الموضوعات التى سيتم مناقشتها فى القمة انضمام أوكرانيا والسويد إلى الحلف.
إلا أنها ليست النقطة الوحيدة، فهناك العديد من القضايا الملحة بانتظار اجتماع القادة القادمين من أوروبا وأمريكا الشمالية في فيلنيوس، خصوصا أن هذا اللقاء يأتي وسط هجوم مضاد تأكد أنه أبطأ مما هو مرغوب فيه، كما وصفه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، ومع محاولات كييف المتجددة للانضمام للحلف.
فقد أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرج ، الاثنين، على أن هناك الكثير على قائمة مهام الناتو لهذا الأسبوع.
وأوضح ستولتنبرج أن تعزيز دفاعات الحلف وزيادة الدعم الأوكراني، والرد على العملية العسكرية الروسية، كذلك تعميق التعاون مع الشركاء وتنظيم القواعد، أبرز ما سيتم مناقشته، وفقا لموقع “NPR”.
كذلك من بين الموضوعات التى سيتم مناقشتها فى القمة مراجعة شاملة لأنظمة الحلف الدفاعية على جبهته الشرقية بعد العملية العسكرية فى اوكرانيا .
فقد تعهد أعضاء الناتو في عام 2014 بزيادة الحد الأدنى للإنفاق الدفاعي إلى 2% من الناتج المحلي الإجمالي الوطني بحلول عام 2024.
وحققت 8 دول فقط من أصل 31 دولة هذا الهدف حتى الآن، هي الولايات المتحدة وبولندا وليتوانيا ولاتفيا والمملكة المتحدة وإستونيا واليونان.
في حين أعرب ستولتنبرغ خلال زيارة لواشنطن الشهر الماضي، عن أنه يتوقع أن يوافق الحلفاء على أن هدف 2% يجب أن يكون الحد الأدنى، موضحا أن الحلفاء سيتعهدون باجتماعاتهم باستثمار دفاعي أكبر يقارب ما لا يقل عن 2% من الناتج المحلي الإجمالي سنويًا في الدفاع.
كذلك لن تغيب الصين عن المحادثات، خاصة أن قادة الناتو كانوا قد حذروا مراراً من احتمال تكرار السيناريو الأوكراني في تايوان.
المصدر : وكالات

