بالفيديو: مجلس الأمن يفشل في تمرير مشروع القرار الجزائري لوقف إطلاق النار في غزة
فشل مجلس الأمن في اعتماد مشروع القرار الجزائر الخاص بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة لأسباب إنسانية بعد فيتو أمريكي.
وأيد مشروع القرار الجزائر قبل أن تستخدم الولايات المتحدة الأمريكية حق النقض الفيتو 13 عضوًا.
وقالت المندوبة الأمريكية لدى مجلس الأمن ليندا توماس جرانفيلد – في كلمتها بمجلس الأمن خلال التصويت على مشروع قرار جزائري يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة – إن بلادها تعمل على مدار أشهر لتحقيق هدف التوصل لقرار دائم بشأن الصراع في غزة يمكن الإسرائيليين والفلسطينيين من العيش جنبًا إلى جنب والتمتع بإجراءات أمنية وكرامة وحرية.
وأشارت إلى أن بلادها تواصل العمل مع للوصول لاتفاق بشأن الإفراج عن الرهائن بالتعاون مع مصر وقطر، والذي سيأتي بفترة هدوء في غزة لمدة 6 أسابيع تقريبًا وهو ما سيتيح الوقت اللازم لبناء سلام دائم.
وأكدت المندوبة الأمريكية، أن أي عمل يقوم به مجلس الأمن الآن ينبغي أن يساعد لا أن يقوض المفاوضات الحساسة الجارية، معربة عن إيمانها بأن مشروع القرار الجزائري سيقوض من المفاوضات الجارية، لافتة إلى أن المطالبة بوقف إطلاق نار فوري دون اتفاق لإلزام “حماس” بالإفراج عن الرهائن لن يحقق سلام دائم، وسيطيل أمد الصراع بين حماس وإسرائيل.
وأوضحت أن الولايات المتحدة أعدت قرارًا موازيًا ينص على دعوة حركة “حماس” وإجبارها على قبول صفقة الرهائن والتوصل لهدنة إنسانية تمكن من إيصال المساعدات للمحتاجين، مشيرة إلى أن المشروع يشير أيضًا إلى عدم تقليص الأراضي في قطاع غزة ورفض أي عملية تهجير قسري للمدنين في غزة ويلقي الضوء على الشواغل التي أعرب عنها الكثير من الأعضاء بخصوص المدنيين في رفح، مؤكدة أنه وفقًا للظروف الراهنة فإن العملية العسكرية واسعة النطاق في رفح لا ينبغي أن تبدأ.
وأوضحت أن بيانها ليس للتغطية على اجتياح عسكري وشيك ولكنه بيان صادق يعبر عن الشواغل الأمريكية عن الـ1.5 نسمة الذين لجأوا إلى رفح، مؤكدة ضرورة حماية المدنيين وتمكينهم من الحصول على الخدمات الأساسية.
المصدر: وكالات
