يعتزم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، زيارة رسمية إلى مصر الأسبوع المقبل، لافتتاح الحرم الجامعي الجديد التابع لـ جامعة سنجور بمدينة برج العرب.
ويقع الحرم الجامعي على مساحة عشرة أفدنة، وقد تم إنشاؤه بدعم من الحكومة المصرية، ويضم مجموعة متكاملة من المباني الأكاديمية والإدارية، إلى جانب منشآت خدمية وسكنية تشمل مقرات لإقامة الطلاب والعاملين والزائرين، فضلا عن مرافق رياضية وثقافية، بما يوفر بيئة تعليمية متطورة تدعم العملية الأكاديمية.
ويجسد المشروع نموذجًا متكاملًا للتعاون بين مصر والدول الفرنكوفونية، حيث تم تصميمه وفق أحدث المعايير ليكون مركزًا للتعليم والبحث العلمي، ويسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للجامعة وتعزيز قدرتها على إعداد كوادر إفريقية مؤهلة في مجالات التنمية المستدامة.
ويبلغ عدد الدارسين بالحرم الجديد حاليا 143 طالبا من الدفعة العشرين، موزعين على أربعة تخصصات رئيسية تشمل الثقافة والبيئة والإدارة والصحة، وهي المجالات التي تركز عليها برامج الجامعة الأكاديمية.
وتندرج هذه الجهود ضمن إطار التعاون مع المنظمة الدولية للفرانكفونية، التي تضم عشرات الدول وتعمل على دعم التنوع الثقافي واللغوي، وتعزيز مجالات التعليم والبحث العلمي والتنمية.
وتعد جامعة سنجور من المؤسسات التعليمية الدولية المتخصصة في إعداد الكوادر الإفريقية، إذ تستقبل سنويا طلابا من أكثر من خمس وعشرين دولة، وتقدم برامج دراسات عليا في مجالات ترتبط بأهداف التنمية المستدامة، إلى جانب شراكات أكاديمية واسعة مع جامعات ومؤسسات دولية.
وقد تأسست الجامعة في عام 1989 بمدينة الإسكندرية، في إطار اتفاقية تعاون بين مصر والوكالة الفرانكوفونية، بهدف تأهيل قيادات إفريقية قادرة على دعم مسارات التنمية، حيث خرجت آلاف الكوادر من مختلف دول القارة، ما يعزز دورها كمؤسسة رائدة في بناء القدرات البشرية.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن فرنسا “يمكنها أن تفخر بالدور الذي تضطلع به في لبنان ومن أجل السلام”، مشددا على أهمية مواصلة الجهود لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
جاءت تصريحات ماكرون، على هامش زيارته لإمارة أندورا الواقعة على الحدود الفرنسية الإسبانية.
تأتي هذه التصريحات في سياق التكريم الوطني الذي أقامته فرنسا للجندي أنيسيت جيراردان، الذي توفى متأثرا بجروحه عقب تعرض دورية للقوات الفرنسية العاملة ضمن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) لكمين في الجنوب اللبناني.
وكالات

