كتبت صحيفة ليبراسيون الفرنسية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسير على حبل مشدود مع النظام الإيراني المحاصر المصمم على الرد على تهديدات واشنطن.
فبين الضربة العسكرية أم التفاوض، يُبقي دونالد ترامب موقفه غامضاً تجاه إيران، متأرجحاً بين استعراض القوة والانفتاح الدبلوماسي.
وتابعت صحيفة ليبراسيون أنه وفقاً لعدة وسائل إعلام أمريكية، عُرضت على ترامب هذا الأسبوع قائمة بخيارات عسكرية. ويتمثل أخطرها في إرسال قوات خاصة لتدمير المنشآت النووية الإيرانية التي صمدت أمام القصف الأمريكي الإسرائيلي في يونيو الماضي، بالإضافة الى هدف آخر يتمثل في استهداف المؤسسات والقيادات الايرانية، بمن فيهم آية الله علي خامنئي، لزعزعة استقرار النظام، كما يُدرس فرض حصار بحري أو جوي بهدف شلّ الاقتصاد.
وفي مواجهة التهديدات الأمريكية تضيف الصحيفة الفرنسية، تسعى طهران للرد، فقد أعلن الجيش الإيراني عن نشر ألف طائرة مسيّرة جديدة، بينما من المقرر إجراء تدريبات بالذخيرة الحية يومي الأحد والاثنين في مضيق هرمز، في خطوة قد تُمهّد لمحاولة إغلاق هذا الممر الاستراتيجي بالقوة، والذي يمر عبره 20% من نفط العالم.
وبحسب الصحيفة يخشى حلفاء واشنطن الإقليميون أن يكونوا أول أهداف الرد الإيراني، نظراً لترسانة إيران الضخمة من الصواريخ الباليستية.
المصدر : وكالات

