يسلط المقال في صحيفة لوفيجارو الفرنسية الضوء على تصعيد الولايات المتحدة حصارها النفطي على فنزويلا عبر مصادرة ناقلتين إضافيتين تابعتين لما يُعرف بـ”الأسطول الوهمي” المستخدم للالتفاف على العقوبات.
أبرز هذه العمليات استهدفت ناقلة “بيلا-1” التي غيّرت اسمها وعلمها في عرض المحيط لتصبح “مارينيرا” وتُدرج كسفينة روسية، قبل أن تقتحمها قوات كوماندوز أمريكية بدعم عسكري واسع، ما أثار احتجاجًا روسيًا حادًا. كما جرى احتجاز ناقلة أخرى هي “إم صوفيا” يُشتبه بحملها نفطًا فنزويليًا بشكل غير قانوني.
بهاتين العمليتين يرتفع عدد الناقلات المحتجزة إلى أربع، في إطار حملة أمريكية أوسع تمزج بين الحصار النفطي والضغط السياسي والعمليات الخاصة ضد نظام نيكولاس مادورو.
في موازاة ذلك تؤكد واشنطن نيتها بيع النفط المصادَر بسعر السوق والتحكم بعائداته، معتبرة ذلك وسيلة لزيادة الضغط على كاراكاس.

