أشار رونو جيرار، في مقاله نشر اليوم الثلاثاء فى صيحفة لوفيجارو الفرنسية، إلى أن عدم انعقاد الجولة الثانية من المفاوضات بين الأمريكيين والإيرانيين في إسلام آباد حتى الآن لا يعني أن كل أمل في السلام قد ضاع، ولا أن صراعًا دائمًا في الشرق الأوسط أصبح أمرًا محتومًا.
وأضاف أن واشنطن وحلفائها لا يريدون هيمنة إيران على الشرق الأوسط، “لكنها في المقابل لا تعارض أن تستعيد الجمهورية الإسلامية مكانتها كقوة تجارية واقتصادية كبرى في المنطقة كما كانت في عهد الشاه، لكن أي طموح لهيمنة سياسية إيرانية في الشرق الأوسط، فسيمنع عليها من الآن فصاعدا”.
وقال جيرار “إذا خفف ترامب من تغريداته الاستفزازية، ونجح التيار البراغماتي داخل النظام الإيراني في فرض نفسه، فسنكون على موعد قريب للخروج من الحرب في الشرق الأوسط”.

