سلطت صحيفة لوفيجارو الفرنسية الضوء على الأزمة الإيرانية الأمريكية وقالت الصحيفة إن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بينما هو محاصر بين وعده بعدم فتح جبهات عسكرية جديدة وصلابة الموقف الإيراني، قد يوافق على اتفاق مخفض مع إيران وهو حل وسط بشأن تقييد مؤقت للبرنامج النووي، دون التطرق للصواريخ الباليستية وزعزعة الاستقرار الإقليمي والتي تعد باختصار نسخة ضعيفة من اتفاق عام ٢٠١٥ بحسب مراقبين .
وأشارت الصحيفة أن هذا اتفاق لن يضع حداً للتهديد النووي الإيراني، ولن يقدم مساعدة للمعارضين، وقد يقوّي النظام بلا شك. بالإضافة إلى ذلك، فإن رفع العقوبات سيتيح إعادة التسلح وتعزيز حزب الله اللبناني. ولكن هذه القضية لن تتوقف عن العودة لتطارد العلاقات الدولية، سواء عند مغادرة ترامب أو في حال قيام إسرائيل بعمل عسكري محتمل، إذ تعتبر التهديدات النووية والباليستية الإيرانية قضايا وجودية.
وفي هذه الظروف، يتوقع البعض ركود المحادثات، مُذكرين بأن التوصل إلى استغراق اثني عشر عاماً، أو قيام ضربات عسكرية ,واليوم هناك مخاطر وغموض, كما أن مشاكل القوة لا تُحل بمجرد توقيع المعاهدات.
المصدر: وكالات

