لوبينيون: لماذا لا يزال مضيق هرمز يُطارد دونالد ترامب؟
ترى صحيفة لوبينيون، فى عددها الصدر اليوم الثلاثاء، ان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتقد أنه قد حلّ مشكلة الحرب ومضيق هرمز بتوقيع مذكرة تفاهم مع طهران. لكن تبادل الغارات الجوية في نهاية الأسبوع الماضي كان بمثابة تذكير بأن إيران تعتزم الحفاظ على هذا النفوذ، السيطرة على مضيق هرمز، في المفاوضات النووية، حتى لو تطلب ذلك استخدام القوة والمخاطرة باتفاق وقف إطلاق النار.
وجاءت ضربات يوم الخميس الماضى على سفينة تجارية عقب اقتراح عُمان في الأمم المتحدة بفتح طرق ملاحية بديلة في مياهها الدولية، وهو خيار كان من شأنه إضعاف موقفها تجاه الولايات المتحدة.
واوضحت الصحيفة ان طهران تأمل في استخدام نفوذها لانتزاع تنازلات من إدارة ترامب، لا سيما فيما يتعلق بالملف النووي، كما لمح الإيرانيون إلى نيتهم فرض رسوم عبور على مضيق هرمز، لكن إدارة ترامب تصر على معارضتها لهذا الإجراء، إلا أن مذكرة التفاهم لا تمنع أي شيء يتجاوز فترة الستين يوماً. وبذلك، يستعد دونالد ترامب لاستئناف المفاوضات سراً في مضيق هرمز، فنظريا لديه عدة خيارات للرد: إعادة فرض العقوبات الاقتصادية، أو إعادة فرض الحصار البحري، أو فرض رسوم عبور بنفسه، أو استعادة السيطرة على الممر البحري بالقوة، بحسب الصحيفة.
